EN
  • تاريخ النشر: 01 أكتوبر, 2012

ماذا يقول حمود الفايز عن اللافتات المرورية في السعودية

لا يشكُ أحدٌ في محبّتِنا لـلغتِنا العربية وانتمائِنا للعروبة ولكنْ هناكَ بعضُ الجوانبِ الحياتية التي تتطلبُ شيئا من التفهُّم، وخصوصا إن كان الامرُ متعلقاً بأنظمةٍ دوْليةٍ متعارف عليها باللغةِ الانجليزية.

  • تاريخ النشر: 01 أكتوبر, 2012

ماذا يقول حمود الفايز عن اللافتات المرورية في السعودية

لا يشكُ أحدٌ في محبّتِنا لـلغتِنا العربية وانتمائِنا للعروبة ولكنْ هناكَ بعضُ الجوانبِ الحياتية التي تتطلبُ شيئا من التفهُّم، وخصوصا إن كان الامرُ متعلقاً بأنظمةٍ دوْليةٍ متعارف عليها باللغةِ الانجليزية.

ولا يوجد هناك من استنكر هذا الأمر كعدادِ السرعة في السيارة، او مقياسِ الضغط البدائي و البسيط، وكثير من المقاييس و المعايير التقليدية.

هذه المقدمة أتت بعد حديثٍ منطقي عن واقعِ الحال مع قائدي المركبات في السعودية من الجاليةِ الاسيوية .

لوحاتٌ مرورية كلفتِ الدولة مبالغاً طائلة لتُغرسْ على جنباتِ الطريق، وكُتبت بالأحرفِ العربية، بالرغم مِن انّ الجاليةَ الاسيوية يُشكّلونَ نسبةً لاتقل عن 50 بالمئة من الذي يقودون المركبات بالعاصمة فقط.. فلا عجب اذا ان تزدادَ ارقامُ المخالفاتِ المرورية لدى السائقين المتعاقدين مع الاسر، وايضا لا عجب ان يتوهَ السائحُ او الزائر حينما يجدُ كلَ اللوحاتِ الارشاديةِ باللغةِ العربيةِ كذلك.

فإن كان ولا بد من كتابةِ الارقام العربية تمسكا بلغتِنا، رغم ان اصولها هندية , فلا بأس من كتابتِها، ولكن فلندع للارقامِ المتعارف عليها عالمياً، نصيبا من الصِبغةِ التي تُطبع على هذه اللوحات التي سُمِيَت بالارشادية، وبهذا الامر نكون بقدرِ المستطاع ارشدنا قائدَ المركبة الى معرفةِ السرعةِ القانونية القصوى في الطرقات.