EN
  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2015

لماذا يرغب ذوو "اللحى الحمراء" في حمل السلاح والقتال؟

في هذا الموضوع، دراسة مفصلة حول العلاقة الوطيدة بين أصحاب الشعر الأحمر والإسلام المتطرف خاصة خلال السنوات القليلة الماضية

  • تاريخ النشر: 08 مارس, 2015

لماذا يرغب ذوو "اللحى الحمراء" في حمل السلاح والقتال؟

في الوقت الذي تشير فيه الأبحاث إلى أن أصحاب الشعر الأحمر يتميزون عادة بشخصية قوية ودرجة كبيرة من التصميم والعزيمة، قام موقع "بريت بارت" البريطاني بدراسة مفصلة حول العلاقة الوطيدة بين أصحاب الشعر الأحمر والإسلام المتطرف خاصة خلال السنوات القليلة الماضية.

 وذهبت الدراسة إلى أن العشرات من الشبان والنساء من ذوي الشعر الأحمر اتخذوا من الجهاد عند المسلمين وسيلة للبلطجة وإظهار سمات العنف، وأرجع بعض الخبراء في الدراسة السبب في ذلك إلى ممارستهم العنف والبلطجة في وقت مبكر من حياتهم.

وحاولت الدراسة المفصلة التي قام به موقع "بريت بارت" أن تغطي الصحف القومية التي نشرت أخبار البيض الذين انضموا إلى صفوف المتطرفين والجماعات الإرهابية التي تنتمي للإسلام، والتي نشرت خلال الفترة من 5 أغسطس 2013 وحتى 4 أغسطس 2014، مستثنية الحالات التي لم يكن هناك دليل على تطرفها.

واستبعدت الدراسة إحدى ذوات الشعر الأحمر وتدعى "لوسي فالنر" وهي جندي في الجيش البريطاني غيّر جنسه لأنثى وأصبحت أول امرأة مسلمة بريطانية من المتحولات جنسيا. واكتشف القائمون على الدراسة أن 76% من مسلمي بريطانيا المتطرفين البيض من ذوات الشعر الأحمر، وهنا تشير صحيفتا "ديلي ميل" و"ميرور اند تلجراف" البريطانيتين أن 69 % من البريطانيين البيض تم اجتذابهم للجهاد أو كانوا في رفقة داعية متطرف، أما الجارديان فرأت أن 100% من عينات البيض هم من ذوي الشعر الأحمر.

أعداد أصحاب اللحى الحمراء

ووصفت الدراسة هذه الأرقام بأنها "غير عادية" خاصة عند التفكير في شمال أوروبا وغربها، لافتة إلى أن معدل ذوي الشعر الأحمر هو 5% من السكان، ونفت الدراسة وجود مؤامرة من موقع "فليت ستريت" ضد الجهاديين من ذوي الشعر الأحمر أو وجود حملة للإبلاغ عنهم وأن "الجارديان" تقود هذه الحملة، وأرجعت السبب إلى أن البيانات تظهر وبوضوح أن البيض الذين ينضمون للإسلام المتطرف من المرجح وبشكل كبير أنهم من ذوي الشعر الأحمر.

وأكدت الدراسة أنه لا توجد استطلاعات حول أعداد الجهاديين وفقا للون البشرة، وهنا تقول مؤسسة كويليام لمكافحة التطرف: "ليس هناك أحد يحتفظ بيانات موثوقة عن أصحاب البشرة البيضاء من مسلمي أوروبا؛ لذا قد تكون تقارير الأخبار أفضل وسيلة متاحة للباحثين".

وذهبت الدراسة إلى أن مسلمي أوروبا الرواد وكبار ضباط الشرطة يعرفون منذ سنوات مدى الربط وطبيعته بين ذوي الشعر الأحمر وانضمامهم للإسلام المتطرف، مؤكدة أنه على الرغم من ذلك فإنهم يترددون لمناقشة ذلك في العلن حتى الآن. في حين قال فياز المغال مؤسس منظمة "أخبر ماما" التي تعد منظمة تتعقب الخوف من الإسلام: "مهما كان السبب لا يبدو أن عددا من ذوي الشعر الأحمر يمارسون نشاطات متطرفة، ولا أستطيع الجزم بأن الجينات عامل للتطرف والعنف .. لكن يبدو أن الأمر لا يزال غريبا".

 وهنا يؤكد مدير إحدى الشركات المهتمة بدراسة فكر المسلمين - فضل عدم الكشف عن هويته -: "أنا سعيد بأن هناك أشخاصا يحاولون علاج هذا الموضوع الشائك، وأتذكر محادثة تمت بيني وبين ضابط شرطة مختص بمكافحة الإرهاب في عام 2008 حيث قال: إن معظم المسلمين البيض من ذوي الشعر الأحمر".

ويعدُّ أصحاب الشعر الأحمر أقلية في العالم ونسبة كبيرة منهم في اسكتلندا تليها أيرلندا وويلز، ويتميزون بندرة وجودهم وبصفات مميزة في الشخصية والتعامل مع درجات الحرارة المختلفة. وكثيرا ما يلفت أصحاب الشعر الأحمر النظر إليهم بسبب ندرتهم مقارنة بأصحاب ألوان الشعر الأخرى، وحتى في هوليوود يتمتع نجوم الفن من أصحاب الشعر الأحمر مثل إيما ستون وجوليان مور بإطلالة لافتة.