EN
  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2012

لغة الضاد تجذب الأجانب لتعلمها

رغم صعوبتها، ما زالت اللغة العربية تستقطب العديد من الأجانب لتَعلُمِها، ولا سيما بعد أحداثِ الحادي عشر من سبتمبر معتبرين أنها تشكل جسرا للتواصل وفهمِ الآخر، في العاصمة المغربية الرِباط , هناك معهدٌ يستقبل سنويًا أكثر من ألف طالبٍ أجنبي بهدف تعلمِ لغةِ الضاد

  • تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2012

لغة الضاد تجذب الأجانب لتعلمها

رغم صعوبتها، ما زالت اللغة العربية تستقطب العديد من الأجانب لتَعلُمِها، ولا سيما بعد أحداثِ الحادي عشر من سبتمبر معتبرين أنها تشكل جسرا للتواصل وفهمِ الآخر، في العاصمة المغربية الرِباط , هناك معهدٌ يستقبل سنويًا أكثر من ألف طالبٍ أجنبي بهدف تعلمِ لغةِ الضاد

يطرق " بين" الطالب الأمريكي الذي  يبلغ من العمر واحدا وعشرين سنة  باب أسرته المؤقتة ، فهو يعيش معهم في إطار برنامج دراسي لتعليم اللغة العربية والتعرف على الثقافة المغربية، كما أنه لم يتردد في أن يتعلم أيضا من الطفل سفيان ذات خمس سنوات أولى الحروف الأبجدية. 

يحرص أصحاب البيت على أن يوفروا الجو المناسب والعائلي ل"بين"  من أكل وشرب وإقامة، ، كما يحاول التعلم أيضا بعض مصطلحات بالدارجة المغربية للتعامل بها في الحياة اليومية الاجتماعية، في حين يتم اختيار العائلات المستضيفة بعناية مقابل مبلغ مالي يصل إلى عشرة يورو في اليوم.

كل صباح يغادر "بين " البيت متجها نحو معهد تواصل الثقافات بالرباط الذي يشرف على تعليمه ،  فهناك يتعرف  كباقي الطلبة الأجانب على  أبجديات لغة الضاد .... وقد قمنا أيضا بعمل اختبار بسيط له حول ما تعلمه في وقت قصير 

بين يقول : السلام عليكم ، أنا اسمي بين ، أنا طالب في أمريكا في جامعة "ويليامز" ، جئت إلى المغرب لدراسة اللغة العربية 

فمنذ هجمات 11 من سبتمر ، ارتفع عدد الطلبة الاجانب على تعلم اللغة العربية وقد اعتبرتها وزارة التعليم الأمريكية بأنها لغة في قمة الصعوبة بينما يراها بعض الطلاب انها جسر تواصل بين أمريكا والعالم العربي للتعرف عليه أكثر بعيدا عن تزييف بعض وسائل الإعلام الغربية لبعض الحقائق العربية.