EN
  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2010

قمة "سرت": وقف الاستيطان شرط لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل

أكد القادة العرب في ختام قمّتهم الثانية والعشرون بمدينة سرت الليبية، أن وقف إسرائيل بناء المستوطنات في القدس الشرقية المحتلة شرطا استئناف المفاوضات معها.

  • تاريخ النشر: 28 مارس, 2010

قمة "سرت": وقف الاستيطان شرط لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل

أكد القادة العرب في ختام قمّتهم الثانية والعشرون بمدينة سرت الليبية، أن وقف إسرائيل بناء المستوطنات في القدس الشرقية المحتلة شرطا استئناف المفاوضات معها.

وأكد القادة العرب -في بيانهم الختامي يوم الأحد الـ28 من مارس/آذار 2010- أن "استئناف المفاوضات يتطلب الوقف الكامل للاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية".

كما أكد قرار القمة العربية "التأكيد على ضرورة الالتزام بسقف زمني محدد لهذه المفاوضات وأن تستأنف، من حيث توقفت وعلى أساس المرجعيات المتفق عليها لعملية السلام". كما دعا القادة العرب الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى التمسك بموقفه المبدئي، الذي دعا فيه إلى الوقف الكامل لسياسة الاستيطان في كافة الأراضي المحتلة والقدس الشرقية.

ونوه البيان الختامي بدعم القدس بمبلغ نصف مليار دولار أمريكي لمواجهة خطط الاستيطان الإسرائيلي، والتوجه إلى محكمة العدل الدولية لمواجهة "الجرائم الإسرائيلية في المدينة" إلى جانب المطالبة بمقعد دائم للعرب في مجلس الأمن الدولي.

من جانبه -وفي لقاء مباشر مع نشرة التاسعة- قال حسن زيتوني موفد MBC1، إن القادة العرب شددوا خلال لقاءاتهم في سرت أن السلام ما يزال خيارهم الاستراتيجي، مضيفا في الوقت ذاته أن قمة سرت دعمت صمود القدس في وجه المخططات الاستيطانية الإسرائيلية.

كما أشار زيتوني إلى أن الخلافات العربيةالعربية تجلت بشكل واضح في قمة سرت، ما دفع القادة العرب إلى الدعوة لقمة استثنائية في شهر من سبتمبر/أيلول المقبل، بهدف اتخاذ الإجراءات اللازمة التي من شأنها إزالة معوقات العمل العربي المشترك، مضيفا أن قطر وسوريا واليمن تكفلت بهذا الملف بالتنسيق مع ليبيا الرئيس الحالي للقمة.

وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية، عمرو موسى قد أعلن أن القادة العرب قرروا عقد قمة عربية استثنائية قبل نهاية العام الحالي للنظر في موضوع تطوير عمل الجامعة العربية، واعتمدوا خطة عربية موحدة للتحرك العربي من أجل إنقاذ القدس، وفق ثلاثة محاور سياسية وقانونية ومالية.

من جهة أخرى، رحب القادة العرب بإجراء الانتخابات العراقية، وشددوا على ضرورة الإسراع إلى تشكيل حكومة عراقية وطنية "تحفظ وحدة العراق شعبا وأرضا، فور مصادقة المحكمة الدستورية على النتائج النهائية للانتخابات، وبما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في العراق."

ونصت الوثيقة الختامية للمؤتمر على تأكيد أحقية الدول العربية في الحصول على "مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي" ودعت إلى عقد مؤتمر دولي تحت إشراف الأمم المتحدة "لوضع تعريف للإرهاب وعدم الربط بين الإسلام والإرهاب والتمييز بين الإرهاب وحق الشعوب في مقاومة الاحتلال."