EN
  • تاريخ النشر: 22 ديسمبر, 2010

البشير هدد بتبني دستور إسلامي في حال الانفصال قمة عربية ثلاثية لبحث تداعيات استفتاء جنوب السودان

قمة ثلاثية لبحث تداعيات استفتاء السودان

قمة ثلاثية لبحث تداعيات استفتاء السودان

شهدت العاصمة السودانية يوم الثلاثاء 21 ديسمبر/كانون الأول 2010، قمة ثلاثية جمعت الرئيس السوداني عمر البشير ونظيريه المصري حسني مبارك والليبي معمر القذافي، بالإضافة إلى سيلفا كير نائب الرئيس البشير.

  • تاريخ النشر: 22 ديسمبر, 2010

البشير هدد بتبني دستور إسلامي في حال الانفصال قمة عربية ثلاثية لبحث تداعيات استفتاء جنوب السودان

شهدت العاصمة السودانية يوم الثلاثاء 21 ديسمبر/كانون الأول 2010، قمة ثلاثية جمعت الرئيس السوداني عمر البشير ونظيريه المصري حسني مبارك والليبي معمر القذافي، بالإضافة إلى سيلفا كير نائب الرئيس البشير.

وذكرت نشرة MBC يوم الثلاثاء 21 ديسمبر/كانون الأول 2010 أن القمة بحثت في ترتيبات ما بعد الاستفتاء على انفصال جنوب السودان، والمقرر له التاسع من الشهر المقبل، كما شددت على ضرورة منع أية تداعيات على استقرار وأمن السودان.

وكان الرئيسان مبارك والقذافي قد دعوَا إلى القمة إثر مخاوفهما من أن يقود استفتاء جنوب السودان -وسط التوترات المتعاظمة حاليا- إلى نزاع أهلي جديد يعيد السودان إلى مربع الحرب.

وخلال النشرة، قال مختار الأصم محلل سياسيإن هذه القمة الثلاثية تأتي في وقت حساس من تاريخ السودان، الذي يمر بمنعطف خطير يفقد فيه حوالي الثلث من سكانه ومساحة أراضيه.

واعتبر الأصم أن هذا الأمر خطير على القارة الإفريقية بأسرها، لأنه يفتح "عش الدبابيرمما قد يقود إلى مرحلة مزعجة من الانفلات، مشددا على أن مسألة انفصال الجنوب قضية منتهية، وأن الانفصال بات مسألة وقت لا أكثر.

من جانبه، طالب الصادق المهدي رئيس حزب الأمة المعارضالحكومةَ بتغيير أسلوب إدارتها للملف مع الجنوب، مهددًا بالسعي للإطاحة بها في حال استمرت في استراتيجيتها الحالية.

وكان الرئيس السوداني قد أعلن قبل يومين أنه سيتم تعديل الدستور بحيث تكون الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، في حال انفصال الجنوب في الاستفتاء المقرر الشهر القادم.

يشار إلى أنه بعد توقيع اتفاق السلام الشامل -الذي وضع حدا للحرب الأهلية في البلاد عام 2005- أصدر البشير والحركة الشعبية لتحرير السودان دستورا مؤقتا ينتهي العمل به في يوليو/تموز 2011.

ويعترف هذا الدستور المؤقت -المستند إلى الشريعة الإسلامية والتوافق الشعبي- بالتنوع العرقي والثقافي والديني في السودان، كما جعل الإنجليزية لغة رسمية إلى جانب العربية.