EN
  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2011

أعمال التخريب استهدفت مقار حكومية وبنوكًا ومدارس قتيلان و400 مصاب في صدامات الغلاء في شوارع الجزائر

أكد دحو ولد قابلية وزير الداخلية الجزائري، مقتل شخصين وإصابة 400 آخرين؛ بينهم 300 شرطي على الأقل، في الصدامات التي تشهدها البلاد منذ أربعة أيام احتجاجًا على ارتفاع أسعار الغذاء.

أكد دحو ولد قابلية وزير الداخلية الجزائري، مقتل شخصين وإصابة 400 آخرين؛ بينهم 300 شرطي على الأقل، في الصدامات التي تشهدها البلاد منذ أربعة أيام احتجاجًا على ارتفاع أسعار الغذاء.

وذكرت نشرة MBC، يوم السبت 8 يناير/كانون الثاني 2011، أن مواجهات جديدة اندلعت بين المتظاهرين ورجال الأمن في مدينة المسيلة، في وقتٍ عقدت فيه الحكومة الجزائرية اجتماعًا خاصًّا، يوم السبت، للبحث في خطوات لخفض أسعار الغذاء المتزايدة لتهدئة الاحتجاجات العنيفة التي اندلعت في أنحاء البلاد.

وأعلنت قوات الأمن الجزائرية حالة الاستنفار القصوى في عدة مدن جزائرية، وكثفت من إجراءاتها الأمنية لاحتواء الاحتجاجات بعد أعمال تخريب استهدفت مقار حكومية ومؤسسات بنكية ومدارس، في وقت يشوب فيه الهدوء الحذر العاصمة الجزائر وعددًا من المدن الأخرى؛ خوفًا من عودة الاحتجاجات مرة أخرى.

واستنكر وزير الداخلية تحول الاحتجاجات على الوضع المعيشي وارتفاع أسعار المواد الغذائية، إلى سرقة ممتلكات المواطنين، وتخريب وحرق مؤسسات الدولة والشركات الأجنبية.

وطمأن ولد قابلية بعودة الهدوء إلى مختلف الولايات، مشيرًا إلى أن "كل المعطيات والإحصائيات المتوفرة تؤكد أن الفعل إجرامي، وتستبعد أنه احتجاج على وضع معيشي متردٍّوأضاف أن الحكومة ستعلن مجموعة من القرارات الهدف منها مواجهة ارتفاع الأسعار.

من جانبه، انتقد البعض موقف الحكومة من الاحتجاجات التي شاركت فيها نسبة كبيرة من الشباب الجزائريين، رافضين وصف الحكومة هؤلاء المحتجين بأنهم "شباب غير واعٍ". وأكد الخبراء أن الحكومة لا تزال تعالج الملفات والقضايا الاجتماعية بأسلوب خاطئ وبطريقة سطحية.