EN
  • تاريخ النشر: 15 أكتوبر, 2012

في غزة أزمة سكن فاقمتها الأنفاق

بعد خمس سنوات من حرمانها من مواد البناء تشهد غزة حاليا طفرة لافتة في مجال الاعمار لم تنعكس على اصحاب الدخل المحدود فبقيت ازمة السكن تراوح مكانها.

بعد خمس سنوات من حرمانها من مواد البناء تشهد غزة حاليا طفرة لافتة في مجال الاعمار لم تنعكس على اصحاب الدخل المحدود فبقيت ازمة السكن تراوح مكانها.

فراس المدهون موظف حكومي يعيش واسرته المكونة من اربعة افارد في بيت مستاجر منذ ثمان سنوات فوضعه المادي لا يسمح له بالتقدم خطوة نحو تملك شقته الخاصة

فراس يشرح مدى صعوبة التأقلم مع غلاء الأسعار وقلة البيوت المعروضة للإيجار وارتفاع أسعارها.

مشاريع الاسكان تقلصت في غزة ابان انتفاضة الاقصى عام 2000 بسبب التصعيد الاسرائيلي، وتوقفت معها عجلة الاعمار الرسمي والخاص بشكل كلي عندما فرضت اسرائيل حصارا على غزة عام 2006 باسر الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط، وفي العام 2008 هدم نحو عشرون الف منزل بين كلي وجزئي خلال الحرب الاسرائيلية على القطاع

لكن الانفاق الحدودية مع مصر ساهمت بصورة محدودة باستئناف اعمال البناء واعادة الاعمار بمواد مهربة وباسعار مضاعفة عن تلك التي كانت ترد لغزة عبر المعابر الحدودية مع اسرائيل لتعاود السماح بادخالها مطلع العام 2011

حاتم الشيخ خليل- مدير العلاقات العامه في بلدية غزة تحدث عن عدد التراخيص التي منحت لمشاريع سكنية خاصة وعامة  يقول"منذ بداية العام1600 اذن بناء لمستثمرين ومواطنيين عاديين"

طفرة بناء تشهدها مدينة غزة وضواحيها حيث تتركز مشاريع الاسكان الاستثماري والخاص لكنها بعيدة عن متناول المتعطشين للمساكن حيث يتراوح متوسط اسعار الشقق السكنية بين سبعين ومئة وعشرين الف دولار

م. فيصل الشوا - مقاول بناء تحدث عن عدد الوحدات السكنية التي يحتاجها سكان غزة ثم يضيف عن المصاعب التي تحول دون قدرتهم على شراء شقق سكنية، وأكد على وجود نقص في الوحدات السكنية مقارنة مع الزيادة السكانية في القطاع.

ناجي سرحان - وكيل وزارة الاسكان لشئون التخطيط يتحدث عن الحلول المرتقبة بمرور الوقت عند زيادة العرض

بعد الحصار كانت الأسعار عالية جدا، لكن بدأ العرض يخلق نوعا من التوازن في السوق.