EN
  • تاريخ النشر: 22 أبريل, 2010

في اليابان.. للقطط ما ليس للبشر

إذا كنت تحب القطط، لكنك لا ترغب في اقتنائها، فما عليك سوى زيارة أحد مقاهيها في اليابان؛ حيث يمكنك تناول وجبة طعام، وأنت تداعب أنواعا كثيرة ومدللة منها.

  • تاريخ النشر: 22 أبريل, 2010

في اليابان.. للقطط ما ليس للبشر

إذا كنت تحب القطط، لكنك لا ترغب في اقتنائها، فما عليك سوى زيارة أحد مقاهيها في اليابان؛ حيث يمكنك تناول وجبة طعام، وأنت تداعب أنواعا كثيرة ومدللة منها.

فبعد أن كانت المطاعم تضع لافتات القطط على قائمة الطعام، أصبح هناك مقاهٍ يمكن للقطط ومحبيها تنفس الصعداء فيها، فهنا لن تؤكل، بل تأكل.

MBC1 رصدت في تقرير لها في نشرة الأربعاء الـ 21 من إبريل/نيسان، انتشار هذه النوعية من المقاهي، بعد أن شهد العام ألفين وأربعة افتتاح أول مقهى للقطط في مدينة أوزاكا، لتواصل الفكرة انتشارها في اليابان، ممهدة الطريق أمام انتشار مجلات كرتون ومقاه ومواقع خاصة بالقطط، متفوقة على الكلاب، أفضل أصدقاء البشر.

إحدى الفتيات المترددات على مقاهي القطط، قالت: "نريد الحصول على قطة في البيت، لكن ذلك ممنوع، لذا نأتي إلى هنا لملاعبة القطط".

لراحة القطط ثمن في مقهاها، فالساعة الواحدة تعادل ثلاثة عشر دولارا أمريكيا، أما القوانين فهي سارية على البشر قبلها، فالالتزام بالنظافة قبل دخول المقهى حتمي، أما التصوير الفوتوغرافي فممنوع، وأهم شيء عدم إزعاج القطط النائمة.

وباستثناء بعض "الخارجين على القانونالذين يقضون ليلتهم في الأقفاص، تبقى للقطط حرية اختيار مضجعها في نهاية اليوم؛ حيث لا تجد في مملكة القطط ما ليس لكثير من بني آدم.