EN
  • تاريخ النشر: 22 أغسطس, 2012

يعد من أفقر أربع دول مائيا في العالم في الأردن: مطالبات بمشاريع لحل الأزمة المائية... وشكاوي من شح وارتفاع اسعار المياه

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

يعد الأردن من أفقر أربع دولي مائيا في العالم ، حيث يعاني الأردن من شح وقلة الموارد المائية إضافة لارتفاع عدد السكان الذي ادى لزيادة الطلب على المياه مقارنة بالموارد المحدودة وتذبذب الأمطار مؤخراً.

  • تاريخ النشر: 22 أغسطس, 2012

يعد من أفقر أربع دول مائيا في العالم في الأردن: مطالبات بمشاريع لحل الأزمة المائية... وشكاوي من شح وارتفاع اسعار المياه

 يعد الأردن من أفقر أربع دولي مائيا في العالم ، حيث يعاني الأردن من شح وقلة الموارد المائية إضافة لارتفاع عدد السكان الذي ادى لزيادة الطلب على المياه مقارنة بالموارد المحدودة وتذبذب الأمطار مؤخراً.

وتدق مشكلة شح المياه في الـردن ناقوس الخطر إذ يعد ملف المياه من أهم الملفات التي تواجه الحكومة والتي تبحث بدورها عن حلول  لمواجهة أزمة المياه غير أن الحكومة بدورها وضعت الكثير من المشاريع التي من شأنها انقاذ هذا القطاع الحيوي في حين يؤكد المواطنين في الأردن انها مجرد حبرا على ورق وما تزال رهينة الأدراج لعجز الموازنة وعدم قدرة الحكومة البدء بهذه المشاريع كما تؤكد الجهات الرسمية.

يعاني الأردن حاليا من وضعا حرجا للغاية في قطاعه المائي خاصة في ظل تزايد الطلب على الماء مع تزايد الكثافة السكانية مقابل شح المصادر المائية ويعد الأردن دن من افقر اربع دول مائيا عالميا وهو الآن بأمس الحاجة لتفعيل المشاريع التي تنقذ القطاع المائي فيه خاصة مشروع قناة البحرين الذي من شأنه انقاذ البحر الميت من التبخر والتلاشي خلال ما يقل عن 50 عاما. عماد العضايلة من عمان والتفاصيل .

هكذا امسى حال الماء مع ام سمر ضيفا غاليا قلما زار دارها، خجولا  آثر الشح على الوفرة ، انه شريان الحياة الذي بدأ نبضه يتقطع منذرا بما هو اسوأ. هكذا وصفت ام سمر حال المياه شارحة للmbc صعوبة الحياة من غير شريانها المتمثل بالماء... حياة تذبل كحال ورودها وازهارها.

ام سمر تمنت على المسؤولين اتمام المشاريع التي من شأنها انقاذ القطاع المائي بالأردن فللماء كما تقول ام سمر ثمن باهظ لن تقدر عليه الا جيوب قلة من الأردنيين... خصوصا  وان الأردن يعد من افقر اربع دول من حيث الثروة المائية.

ام سمر تطلب من الحكومة انجاز المشاريع التي سمعت عنها مرارا وتكرارا لكن دون تطبيق على ارض الواقع ايضا عن غلاء فاتورة المياه وعدم قدرتها على دفعها.

عدم القدرة على مجاراة ارتفاع ثمن الماء وانقطاعه المتكرر وعدم القدرة على العيش من دونه هو تماما حال ام سمر وغيرها من الأردنيين الذين تعدى حديثهم عن الماء  مجرد قطرات من الاستياء لتصير امواجا هادرة  من النقد تتمنى على الحكومة أن تخرج مشاريع المياه الموجودة في ادراجها، وتحررها من قيود الحبر والورق التي كبلتها زمنا طويلا

المزيد من الأخبار

.