EN
  • تاريخ النشر: 02 مارس, 2015

فيديو: تفاصيل إختطاف "الخالدي".. ولقاء مع أسرته

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

بعد نحو ثلاث سنوات من غيابه عن أرض الوطن وتحديدا منذ الأربعاء 5 جمادى الأول 1433هـ، ستكون بلدة أم الساهك في المنطقة الشرقية على موعد مع استقبال أحد أبنائها وهو القنصل السعودي لدى اليمن عبدالله الخالدي الذي خطفته عناصر تنظيم القاعدة في صنعاء

بعد نحو ثلاث سنوات من غيابه عن أرض الوطن وتحديدا منذ الأربعاء 5 جمادى الأول 1433هـ، ستكون  بلدة أم الساهك في المنطقة الشرقية على موعد مع استقبال أحد أبنائها وهو القنصل السعودي لدى اليمن عبدالله الخالدي الذي خطفته عناصر تنظيم القاعدة في صنعاء.

والخالدي بدأ عمله في السلك الدبلوماسي في الفلبين قبل أن ينتقل إلى اليمن وتحديدا في السفارة السعودية في صنعاء، حيث عمل على إصدار تأشيرات حج وعمرة وزيارة واستقدام عوائل إضافة إلى تأشيرت عمل.

يوم الاختطاف

وفي يوم الأربعاء 28 مارس 2012م تم اختطافه من أمام منزله في حي المنصورة في عدن وهو في طريقه إلى مكتبه، وفي إبريل 2012 أكدت السلطات السعودية أن الخالدي موجود لدى تنظيم القاعدة في اليمن، وطالبت الخاطفين بالإفراج عنه.

وأوضحت وزارة الخارجية السعودية حينها أن "القاعدة" تطالب الرياض بإطلاق سراح اسلاميين بينهم نساء مسجونين في السعودية وفدية مالية لم تحدد قيمتها، وذلك مقابل الإفراج عن الخالدي، الأمر الذي رفضته المملكة.  وفي 26 مايو 2012 أكد المتحدث الأمني لوزارة الداخلية أن المملكة تحمّل من يقف وراء جريمة اختطاف القنصل السعودي عبدالله الخالدي كامل المسؤولية عن سلامته.

مقتل مخطط العملية

شهدت الفترة التالية لاختطاف الخالدي مقتل مخطط العملية، زعيم نائب التنظيم في اليمن السعودي سعيد الشهري والوسيط بين التنظيم وجهات أخرى لإطلاق الخالدي، وهو مشعل الشدوخي الذي نقل مطالبهم إلى السفير السعودي في صنعاء، وذلك في غارة جوية بطائرة أميركية من دون طيار.

وظهر الخالدي في عدد من المقاطع المرئية على مدى سنوات اختطافه، وكان يتحدث وهو تحت ضغط عناصر "القاعدةمناشداً الحكومة السعودية تفهُم أن إطلاقه يتوقف على إطلاق سجينات التنظيم في المملكة.

شائعات

وشهد يوم 26 نوفمبر ٢٠١٤ تأكيدات من السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، من أن الديبلوماسي المختطف عبدالله الخالدي ليس من ضمن مجموعة الرهائن المفرج عنهم، من تنظيم القاعدة الإرهابي في اليمن نتيجة غارة (أميركية - يمنيةموضحاً أنه لم يثبت وجود سعودي بينهم.

وقال السفير في تصريحاته الإعلامية حينها إنه يتمنى أن يفرج عن الخالدي قريباً، وأنه منذ تعيينه سفيراً للمملكة في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، لم تصله أية معلومات جديدة عن وضع الخالدي، مضيفاً "آخر التطورات الأمنية في هذا الجانب من اختصاص الجهات الأمنية والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية السفير أسامة نقليمؤكدا أن وضع الديبلوماسيين السعوديين في اليمن حينها.

وجاءت تصريحات السفير السعودي في وقت تناقلت وسائل إعلام محلية وعربية ومواقع التواصل الاجتماعي، خبراً "مفبركا" عن صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، يفيد بالإفراج عن ستة إلى ثمانية معتقلين في إحدى الغارات على موقع للقاعدة في شرق اليمن، من بينهم الديبلوماسي الخالدي، بيد أن موقع الصحيفة الأميركية خال من أي أخبار يدعم صحة الرواية، ما يضع علامة استفهام عند مهنية النشر في مواقع تابعة لصحف محلية وعربية.

زواجه من يمنية

يذكر أن الدبلوماسي الخالدي كان يشغل منصب نائب القنصل السعودي في مدينة عدن، واختطف في آذار (مارس) 2012، ونفى حينها سفير المملكة السابق لدى اليمن علي الحمدان، ما تردد عن أن زوجة الخالدي تحمل الجنسية اليمنية، وأن كل ما يقال عن هذا الأمر عار من الصحة، واصفاً إياه بأنه نوع من أنواع «الدعايات الصفراء».

وكشف الحمدان آنذاك، عن طبيعة توجيهات وزارة الخارجية في المملكة لأعضاء البعثة الديبلوماسية السعودية في اليمن، وأنها جميعها ترتكز على مطالبتهم بـ«أخذ الحيطة والحذر، وعدم الخروج ليلاً أو منفردين من دون حراسات»، وشُكل بعد حادثة اختطاف الخالدي، فريق أمني سعودي من ستة أشخاص للمشاركة في التحقيقات.

محاكمة المتورطين

شهد يوم الأربعاء 10 ديسمبر ٢٠١٤  حكما للمحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض بسجن متهم سعودي 27 عاماً، لتورطه في تكفير الحكومات العربية كافة، وتستره على مختطفي نائــب القنصـــل السعودي في اليمن عبدالله الخالدي.

وقررت المحكمة منعه من السفر مدة مماثلة لسجنه، كما تمت إدانته بانتهاج المنهج التكفيري وتكفيره للحكومات العربية والإسلامية كافة، ومنها الحكومة السعودية، وانضمامه لتنظيم القاعدة الإرهابي، وتبني فكر وتوجهات «الفئة الضالة»، من خلال مبايعته لزعيم «القاعدة» السابق أسامة بن لادن.