EN
  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2012

فقدت بصرها وشوه وجهها والتعويض 50 دولار

لم تتصور فاطمة البالغة من العمر 61 عاما أنها ستجني الثمار المرة للاستعمار الفرنسي منذ تعرضها لحادث انفجار لغم زرعه الاستعمار وهي في العاشرة من العمر، تعيش محرومة من النظر بوجه مشوه بالكامل، فهي لا تقدر على السير بشكل طبيعي، وما تزال فاطمة باهي رغم مرور 51 سنة على الحادثة، تحمل آثارها النفسية المدمرة.

  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2012

فقدت بصرها وشوه وجهها والتعويض 50 دولار

لم تتصور فاطمة البالغة من العمر 61 عاما أنها ستجني الثمار المرة للاستعمار الفرنسي منذ تعرضها لحادث انفجار لغم زرعه الاستعمار وهي في العاشرة من العمر، تعيش محرومة من النظر بوجه مشوه بالكامل، فهي لا تقدر على السير بشكل طبيعي، وما تزال فاطمة باهي رغم مرور 51  سنة على الحادثة، تحمل آثارها النفسية المدمرة.

الغريب في قصة فاطمة، أنها تعرضت لظلم كبير عندما  حرمت من منحة 5  آلاف دينار جزائري أي ما يعادل 50 دولار شهريا، التي كانت تتقاضاها باعتبارها إحدى ضحايا الألغام، تطالب فاطمة بالتعويض  والتكفل الصحي بها خشية أن تزداد حالتها سوءا، فهي لا تقدر على دفع تكاليف العلاج.

قرابة ثلاثة ملايين لغم من الفترة الاستعمارية لاتزال مزروعة على  طول الحدود الغربية والشرقية للجزائر، من مجموع 11 مليون لغم زرعها المستعمر الفرنسي مابين 1956 – 1962، جزء كبير منها موجود في أراضي فلاحية، لكن فرنسا ترفض تعويض الضحايا، تجنبا لأي اعتراف ضمني بجرائمها المرتكبة في حق الجزائريين.