EN
  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2010

فعاليات التضامن مع الأسرى توحد الصف الفلسطيني

لأول مرة منذ عام 2007 توافقت حركة فتح وحماس إلى جانب فصائل فلسطينية على تنظيم سلسلة فعاليات تنظيمية للتضامن مع الأسرى، بدأت بخيمة اعتصام في غزة، وإضراب عن الطعام، وقصد المئات من أهالي المعتقلين الفلسطينيين الخيمة التي أقيمت بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.

  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2010

فعاليات التضامن مع الأسرى توحد الصف الفلسطيني

لأول مرة منذ عام 2007 توافقت حركة فتح وحماس إلى جانب فصائل فلسطينية على تنظيم سلسلة فعاليات تنظيمية للتضامن مع الأسرى، بدأت بخيمة اعتصام في غزة، وإضراب عن الطعام، وقصد المئات من أهالي المعتقلين الفلسطينيين الخيمة التي أقيمت بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.

وتتولى اللجنة المشتركة الإشراف على كل الفعاليات التضامنية مع الأسرى التي تستمر أسبوعا واحدا، ويقوم المعتصمون بإضراب عن الطعام يستمر يوما واحدا، تعبيرا عن تضامنهم مع المعتقلين في السجون الإسرائيلية الذين يزيد عددهم عن 7500 أسير.

وفي لقاء مع نشرة MBC1 مساء السبت 17 من إبريل/نيسان قالت والدة الأسير رامي عنبر "أشعر بالمرارة كل وقت يمر وابني بعيد عني، خاصة أن أباه استشهد وهو داخل السجن، وليس بعيدا أن أموت ولا أراه مرة أخرى، وأتمنى أن يخرج ابني اليوم قبل غدكما عبّر عدد من المواطنين الفلسطينيين عن حزنهم الشديد لاستمرار ذويهم في المعتقلات.

يشار إلى أنه ومنذ أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت في غزة قبل 4 سنوات حرم ذوو الأسرى في غزة من زيارة أبنائهم بالمعتقلات الإسرائيلية وهي نحو 20 معتقلا ومركز توقيف، سبقها حظر أمني للكثير منهم.

ورفع المعتصمون صورا لذويهم المعتقلين في السجون الإسرائيلية خصوصا صورة للقيادي في حركة فتح مروان البرغوثي، وأمين عام الجبهة الشعبية أحمد سعدات، كما ردد المشاركون في الاعتصام هتافات تدعو لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي وتوحيد الجهاد للإفراج عن الأسرى، ومنها "الحرية للأسرى" و"وحدة وطنية لحرية الأسرىكما نظم الأسرى إضرابا عن الطعام احتجاجا على منع ذويهم من الزيارة، وما يتعرضون له من انتهاكات داخل المعتقلات.