EN
  • تاريخ النشر: 11 ديسمبر, 2012

فرنسا "تتحامى" بألمانيا لإنقاذ اليورو

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

نفت الحكومة الفرنسية صحة ما تردد عن هشاشةِ الاقتصادِ الفرنسي وانعكاسِها السلبي على اليورو، خبراءُ اقتصاديون قالوا إن الاجراءات التي اتخذها الرئيس "فرنسوا اولاند "كفيلةٌ بإنقاذ اليورو، خصوصا إذا استمر التنسيق بين فرنسا وألمانيا

  • تاريخ النشر: 11 ديسمبر, 2012

فرنسا "تتحامى" بألمانيا لإنقاذ اليورو

نفت الحكومة الفرنسية صحة ما تردد عن هشاشةِ الاقتصادِ الفرنسي وانعكاسه السلبي على اليورو، خبراءُ اقتصاديون قالوا إن الاجراءات التي اتخذها الرئيس "فرانسوا هولاند " كفيلةٌ بإنقاذ اليورو، خصوصا إذا استمر التنسيق بين فرنسا وألمانيا.

معدلات النمو الرسمية وغير الرسمية الفرنسية لا تبشر بالخير فالبطالة تتزايد وقد تجاوزت العشرة في المائة في الربع الثاني من هذا العام وتخطت الثلاثة ملايين شخص، والشركات الأجنبية غير متحمسة لمواصلة استثماراتها في فرنسا في ظل التدخلات التي تمارسها الحكومة الاشتراكية وتهديدها بتأميم هذه المؤسسات والوقوف الى جانب النقابات العمالية التي تطالب بزيادة الرواتب والأجور.

الاقتصاديون الفرنسيون يقولون أن بعض الإجراءات الحكومية للتعاطي مع تقلبات أسواق البورصة من شأنها تحريك عجلة النمو والاقتصاد التي تشهد تعثرا ملحوظا منذ سنوات عدة.

يؤكد فرانسوا هولاند ان اقتصاد فرنسا لا يشبه قط اقتصادات الدول الأوروبية الأخرى التي  تشهد أزمات اجتماعية وسياسية حادة مثل اليونان وإسبانيا والبرتغال.

إن قضايا الأمن والتعليم والإسكان ستمس المواطنين، خاصة إذا علمنا أيضا أنه في إطار هذه الإصلاحات و خلال السنوات الثلاث الماضية تمت إحالة مائة ألف موظف إلى التقاعد دون إحلال موظفين جدد أماكنهم .

هناك شعور دائما بأن فئة بعينها هي التي تدفع الثمن وأن فئة أخرى يتم إعفاؤها، وهذه هي المشكلة الكبرى التي تواجهها الحكومة اليوم. 

يكمن للحل أن يكون في فرض ضريبة أكبر على الإستهلاك وأقل على الرواتب.