EN
  • تاريخ النشر: 14 سبتمبر, 2010

فرنسا ترسل مبعوثا خاصا لإعادة تطبيع علاقاتها مع الجزائر

في خطوة تهدف إلى إعادة تطبيع العلاقات المشتركة، والحصول على حصة أكبر من سوق الاستثمارات الجزائرية؛ تعتزم باريس إرسال مبعوث خاص إلى الجزائر للعمل على تجاوز خلافات ما يعرف بالحقبة الاستعمارية.

  • تاريخ النشر: 14 سبتمبر, 2010

فرنسا ترسل مبعوثا خاصا لإعادة تطبيع علاقاتها مع الجزائر

في خطوة تهدف إلى إعادة تطبيع العلاقات المشتركة، والحصول على حصة أكبر من سوق الاستثمارات الجزائرية؛ تعتزم باريس إرسال مبعوث خاص إلى الجزائر للعمل على تجاوز خلافات ما يعرف بالحقبة الاستعمارية.

في التقرير الذي عرضته نشرة MBC1 يوم الإثنين 13 سبتمبر/أيلول نقلت عن تقارير صحفية قولها إن الرئيس الفرنسي سيرسل رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق جان بيار رافاران إلى الجزائر بهدف تذليل العقبات التي تحول دون ترقية التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وفي لقاء عبر الأقمار الصناعية من باريس مع مصطفى الموفق، أمين عام مركز الدراسات العربية الأوروبية؛ أكد أن العوائق الأساسية أمام التطبيع السياسي والاقتصادي بين فرنسا والجزائر يحكمها التاريخ بسبب الحقبة الاستعمارية التي قضتها فرنسا بالجزائر، وخلفت العديد من المآسي التي ترصدها إحصائيات وأعداد الضحايا.

"الموفق" أكد أيضا أن اعتذار فرنسا للجزائر بند أساسي إذا رغبت باريس في تطبيع العلاقات مع الجزائر، مضيفا أن فرنسا مطالبة أيضا بالرجوع عن دعمها للمغرب في قضية "الصحراءوتخليها عن دعم الاتجاهات الانفصالية داخل الجزائر.

واستبعد الموفق أن يكون قانون حظر ارتداء النقاب في فرنسا عائقا أمام تطبيع العلاقات بين البلدين، كونها تخص المواطنات الفرنسيات اللائي يرتدين النقاب، ويبلغ عددهن نحو 1500 امرأة منتقبة.

يشار إلى أن الإحصاءات الرسمية الجزائرية تكشف أن فرنسا ثالث مستثمر أجنبي بالجزائر خارج المحروقات، بعد مصر وإسبانيا.

وتبلغ قيمة المشاريع الفرنسية حاليا 650 مليون دولار، وهو مستوى ضعيف قياسا إلى ما يتطلع إليه البلدان في إطار «الشراكة الاستراتيجية» التي تم الاتفاق على إنجاز مرحلتها الأولى في حدود 2011، أثناء زيارة ساركوزي للجزائر نهاية 2007.