EN
  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2013

على غرار فيلم "Minority Report".. ابتكار برنامج لإستشعار الإحتجاجات قبل حدوثها

Minority Report

مشهد للمثل توم كروز من فيلم "Minority Report"

ابتكر علماء بريطانيون برنامج كومبيوتر "يرصد المزاج العام للمواطنين" معتمداً على تغريدات مستخدمي موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي.

  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2013

على غرار فيلم "Minority Report".. ابتكار برنامج لإستشعار الإحتجاجات قبل حدوثها

على غرار فيلم توم كروز الشهير "Minority Report" الذي تستحدث فيه الشرطة قسماً خاصاً لمكافحة الجريمة قبل حدوثها مستعينة بنظام  يمكنه استشعار الجرائم قبل وقوعها، ابتكر علماء بريطانيون برنامج كومبيوتر "يرصد المزاج العام للمواطنين" معتمداً على تغريدات مستخدمي موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، ويمكن للبرنامج، الذي يحمل اسم "ايموتيفالمساعدة في تهدئة الاضطرابات وتحديد التهديدات المبكرة للسلم العام، ويعمل البرنامج من خلال الدخول إلى المحتوى العاطفي للتعليقات التي يكتبها المستخدمون على موقع التواصل الاجتماعي الشهير.

ويقول فريق علماء جامعة "لافبرو" المطور للبرنامج إنه يمكنه فحص ألفي تغريدة في الثانية الواحدة، وتصنيفها بناء على التعبير عن واحدة من ثمانية مشاعر، حيث يمكنه استخلاص التعبيرات المباشرة عن مشاعر الغضب والاستياء والخوف والسعادة والحزن والاندهاش والخجل والارتباك من كل تغريدة تبث على الموقع، في الوقت الذي يستخدم فيه أكثر من نصف مليار شخص في أنحاء العالم موقع "تويترويصل عدد التعليقات على الموقع أكثر من 340 مليون تغريدة يوميا.

وأوضح الباحثون أن استخدام "ايموتيف" لتقييم أي مزاج عام جماعي جغرافيا يمكنه أن يساعد الشرطة في تعقب أي سلوك إجرامي محتمل أو تهديدات للسلامة العامة، وأضافوا بأنه من الممكن أن يوجه هذا البرنامج السياسة الوطنية بشأن أفضل الطرق للتعامل مع أحداث جسيمة، وقال الأستاذ توم جاكسون، الذي قاد فريق البحث، إن التعليقات العامة على المواقع الاجتماعية وفرت سجلا دقيقا وواقعيا حول طبيعة مشاعر الأشخاص.

وأضاف جاكسون أنه "عقب مقتل الجندي لي ريغبي في ووليتش كان هناك فيض من مشاعر الحزن والاستياء عبر تويتر، وعبر الناس في أنحاء البلاد عن مشاعرهم إزاء هذا الاعتداء غير المبرر، بينما استخدام آخرون الحادث للتحريض على الكراهية العنصرية ضد المسلمينوكان ريغبي قد قتل في وضح النهار على أيدي متطرفين مسلمين، وقال جاكسون "بعد يومين من مقتله ناشدت عائلته التزام الهدوء، وقالت إن نجلها لم يكن يرغب في استخدام اسمه كذريعة لتنفيذ هجمات ضد آخرين".

وأوضح بأن "هذا النداء كان له تأثير فوري تقريبا، وهو ما أدى إلى تدفق مشاعر إيجابيةوأشار إلى أن "تويتر هو منصة دقيقة للغاية يمكن من خلالها للمستخدمين التعبير عما يشعرون به بشأن حدث ما، سواء أكان فعلا إجراميا، أو سياسة حكومية جديدة أو حتى تغييرا في الطقس، ومن خلال برنامج الحاسوب الذي طورناه يمكننا فحص هذه التعبيرات عن المشاعر، وتصنيفها جغرافيا وتتبع كيفية تطورها".

جدير بالذكرة أن هذا البرنامح يستخدم حاليا فقط في تحليل التعليقات على موقع "تويتر" في بريطانيا، لكن الباحثين يقولون إنه يمكن تحديثه بسهولة لمراقبة وفحص التغريدات على مستوى العالم.