EN
  • تاريخ النشر: 11 سبتمبر, 2012

علماء أزهريون:جرائم الأسد تبيح دمه

"يجب طرد السفراء السوريين، لأنهم راضون عن سفك الدماء، وهم بذلك مثل من سفكها تماماً" كلمات بسيطة أطلقها محمود مهنا عضو هيئة كبار المسلمين في تصريح لوكالة الأناضول للأنباء تعبيرا عن دعمه وعلماء الأزهر للشعب الثوري في ثورته كما جاء في "إيلاف".

  • تاريخ النشر: 11 سبتمبر, 2012

علماء أزهريون:جرائم الأسد تبيح دمه

"يجب طرد السفراء السوريين، لأنهم راضون عن سفك الدماء، وهم بذلك مثل من سفكها تماماً" كلمات بسيطة أطلقها محمود مهنا عضو هيئة كبار المسلمين في تصريح لوكالة الأناضول للأنباء تعبيرا عن دعمه وعلماء الأزهر للشعب الثوري في ثورته كما جاء في "إيلاف".

فقد أفتى عدد من علماء الأزهر وهيئة كبار العلماء التابعة له بوجوب طرد سفراء سوريا من الدول العربية والإسلامية، لأنهم يخدمون نظاماً فقد شرعيته واستباح دماء شعبه.

واستشهد مهنا بقول النبي: "من أعان على قتل مسلم، ولو بشطر كلمة، جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله". واستفاض مهنا في حديثه واصفًا الرئيس السوري بشار الأسد وأعوانه بأنهم "ليسوا من المسلمين".

وقال: "قتل حافظ الأسد 40 ألف سورياً في مدينة حماه يوم العيد، وبشار اليوم هو الجزار الوحيد في العالم كله، لا يُضاهيه في إجرامه إلا هتلر وكرومر". كما دعا الدول العربية إلى أن "تهبّ لإسقاط النظام السوري، بدلًا من دخول حلف الناتو والقوات الأجنبية لسوريا، وحقناً لدماء السوريين".

وأيّده الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى في الأزهر سابقًا، في فتواه ورأيه، فقال للوكالة نفسها: "ما يفعله بشار من مجازر بحق الشعب السوري الأعزل يبيح هدر دمه، ويجعل قطع العلاقات مع نظامه واجبًا شرعيًامشيرًا إلى وجوب طرد سفراء سوريا من الدول العربية.