EN
  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2009

عربة التسوق تحمل مليون جرثومة.. وجدة تلاحقها بالمطهرات

أسرَعوا مهرولين صوب عبوة مطهر الأيادي لتعقيم أياديهم. هذا المشهد أصبح متكررا في السعودية ليس داخل عيادة طبية أو مشفى، ولكن داخل المتاجر التجارية لتسوق المواد الغذائية والتموينية بعد أن ألزمت مدينة جدة المتاجر بوضع مواد مطهرة ومعقمة برفقة كل عربة يستخدمها الزوار للتسوق، وفق قرار أصدرته أمانة محافظة مدينة جدة.

  • تاريخ النشر: 07 أغسطس, 2009

عربة التسوق تحمل مليون جرثومة.. وجدة تلاحقها بالمطهرات

أسرَعوا مهرولين صوب عبوة مطهر الأيادي لتعقيم أياديهم. هذا المشهد أصبح متكررا في السعودية ليس داخل عيادة طبية أو مشفى، ولكن داخل المتاجر التجارية لتسوق المواد الغذائية والتموينية بعد أن ألزمت مدينة جدة المتاجر بوضع مواد مطهرة ومعقمة برفقة كل عربة يستخدمها الزوار للتسوق، وفق قرار أصدرته أمانة محافظة مدينة جدة.

ويقول الدكتور بشير مصطفى أبو نجم، مساعد وكيل الأمين لشؤون الأسواق والمواد الغذائية ومدير عام التراخيص والرقابة التجارية بأمانة محافظة جدة لنشرة التاسعة على قناة MBC1 اليوم الجمعة 7 أغسطس /آب: "القرار يلزم المتاجر بوضع عبوة مطهر عند منطقة استلام عربات التسوق".

وجاء القرار بعد كشف منظمة حماية المستهلك الكورية من أن مقابض عربات التسوق في المتاجر هي الأكثر تلوثا بالبكتيريا؛ إذ إنها تحمل مالا يقل عن مليون جرثومة، حيث يفوق هذا الرقم كمية البكتيريا والجراثيم الموجودة في المراحيض والحمامات، الأمر الذي يهدد بالعدوى من بعض الأمراض الخطيرة جراء لمس المتسوقين هذه العربات، ووضع أطفالهم على مقاعدها.

وبدوره أكد الدكتور أحمد عبد المنعم عبد المجيد -استشاري طب الأسرة- أحدث البحوث في الولايات المتحدة، وأثبت أن أنظف طبق سلطة في العالم لا يقل عدد الميكروبات به عن 4 آلاف، فما بالك بعربة التسوق.

إن القرار الذي بدأ تطبيقه فعليا بمدينة جدة من قبل الأسواق والمحال التجارية سيعمم في جميع مدن السعودية، نظرا لفاعليته في الحد من انتشار الأمراض بين الناس من جراء تعقيم أيديهم ليبقى درهم وقاية خير من قنطار علاج

يذكر أن نشرة التاسعة على قناة MBC1 كانت سباقة للتحذير من خطر عربات التسوق؛ حيث نشرت قبل أشهر نتائج دراسة علمية أظهرت أن أكثر الأدوات التي تَنتقل عبرَها الجراثيم والميكروبات من شخصٍ لآخر هي عربات التسوق التي يتم استخدامها في السوبر ماركت والمحلات التجارية الكبيرة.

ووفقا للدراسة فإن المراحيض العمومية تعد في أغلب الأحيان أنظف بكثير من هذه العربات؛ لسبب بسيط وهو أن المراحيض تخضع للنظافة، وتستخدم فيها مواد كيميائية مضادة للميكروبات، أما عربات التسوق فهي لا تنظف على الإطلاق؛ حيث يتم تناقلها بين مئات الأشخاص دون عناية كافية.

كشفت الدراسة أن كل عربة تحمل مليون جرثومة بسبب لمسها من قبل عدة أشخاص يوميا، بل إن الأخطر من ذلك وضع الأطفال فوق هذه العربات؛ حيث يلمسون هذه العربات بأيديهم، معرضين أنفسهم لنفس الميكروبات والأخطار.

ونصحت الدراسة بأن الحل يكمن في تنظيف العربات من حين لآخر، إضافة لغسل الأيدي بالماء والصابون مباشرة، بعد الانتهاء من استخدام العربات.