EN
  • تاريخ النشر: 07 نوفمبر, 2012

طرقات المملكة تصنّف بين الأخطر عالمياً

دراسة تصف طرقات المملكة العربية السعودية بأنها ضمن أخطر الطرقات في العالم.

  • تاريخ النشر: 07 نوفمبر, 2012

طرقات المملكة تصنّف بين الأخطر عالمياً

دراسة تصف طرقات المملكة العربية السعودية بأنها ضمن أخطر الطرقات في العالم.               

شركة إنوفا للاستشارات أطلقت دراسةً أشارت فيها إلى أن معدلات الوفاة على الطرق والشوارع السعودية في تصاعد مستمر بنسبة 10 بالمئة في العام 2012، وهو ما يمثل عبئاً على خزينة الدولة.

وبحسب ما نقلت وكالة "يو بي آي" للأنباء عن زينة ناظر، المدير العام للشركة والسكرتير العام للشركة العربية لأنظمة النقل الذكية، فإن المملكة تنفق سنوياً تنفق نحو 6 مليارات دولار على إدارة حوادث المركبات، إضافة إلى 250 مليون دولار أخرى على التكاليف الطبية للمصابين في حوادث الطرق، في حين ارتفعت معدلات الوفيات الناجمة عن حوادث الطرق لتصل إلى 19.1 حالة يومياً، ما يجعل من شوارع المملكة بين الأكثر خطراً على مستوى العالم.

وسلّطت الدراسة الضوء على الظواهر التي تقف وراء مثل هذه الحوادث المؤسفة مثل انتشار قطع الإشارات الحمراء، وكذلك القيادة المتهورة واللامبالية، واعتبرت زينة أن الإحصائيات تشير إلى أن معظم الحوادث المرورية يتسبب فيها الشباب نظراً لعدم نضوج حس المسؤولية لديهم وعدم اكتراثهم وحبهم للمغامرة.

وكانت تقديرات سابقة قد أشارت إلى أن حوادث الطرق تكبّد المملكة خسائر بقيمة 25 مليارا لعلاج 50 ألف مصاب بالحبل الشوكي نتيجة الحوادث المرورية، مع توقعات بأن ترتفع الخسائر الاقتصادية لحوادث المرور في المملكة لتصل الى 55 مليار ريال على أقل تقدير في عام 2020.

 

هل تعتقد أن العقوبات المفروضة على السائقين ممكن يرتكبون حوادث مرورية كافية، هل لديك أي اقتراحات لتخفيض عدد الحوادث المرورية؟