EN
  • تاريخ النشر: 13 سبتمبر, 2012

طرابلس لبنان.. سلفية بغطاء خيري وأهداف سياسية

تستقر في طرابلس وفي شمال لبنان عموما جماعات سلفية كثيرة تعمل بغطاء دعوي خيري لكن في غالبيتها تنحو الى السياسة والجهاد في سبيل ما تقول انه اقامة شرع الله في الارض..ويضيف الوجود السلفي الجهادي عقدا اضافية الى الواقع اللبناني المازوم بقضايا كثرة.

تستقر في طرابلس وفي شمال لبنان عموما جماعات سلفية كثيرة تعمل بغطاء دعوي خيري لكن في غالبيتها تنحو الى السياسة والجهاد في سبيل ما تقول انه اقامة شرع الله في الارض..ويضيف الوجود السلفي الجهادي عقدا اضافية الى الواقع اللبناني المازوم بقضايا كثرة.

يطلق كثر على مدينة طرابلس ثاني اكبر المدن اللبنانية اسم تورا بورا لتمركز الحركات السلفية فيها الدعوية والجهادية منها.. ولارتباط هذه الحركات بالصراعات في المنطقة من باب مذهبي.

لكن لماذا تتمركز هذه الجماعات في الشمال عموما وفي طرابلس بخاصة؟ الشيخ بلال دقماق ناشط سلفي رئيس جمعية اقرا يقول:"بسبب الضغوط التي تمارس من سوريا وسحق الاديان لم يتح لطرابلس انت تنتعش علميا ودعويا ..انطلقت الدعوة السلفية منذ ثمانينات القرن الماضي.. ان منهج الاسلام او الدعوة السلفية هي العودة الى الاصول لا فرق عندنا بين الصلاة والجهاد هذا شيء واحد ..لكن الجهاد له حيثياته وظروفه وعندما تحين كلنا سنجاهد". يعود الوجود السلفي الدعوي والارشادي في الشمال الى اربعينيات القرن الماضي ولم يتعسكر الا في العقود الاخيرة التي شهدت جولات اقتتال بين  تنظيمات سلفية جهادية تكفيرية وبين الجيش اللبناني.

احمد موصللي استاذ العلوم السياسية والدراسات الاسلامية في الجامعة الاميركية في بيروت يقول  : "الحركات السلفية التكفيرية تعبر اليوم ان الدولة اللبنانية غير شرعية حتى ان الجيش اللبناني جيش صليبي والمجتمع كافر وعندها رؤية معادية للشيعة والمسيحيين وللسنة غير السلفيين وهذا سيؤدي الى نشوء صراع داخلي"..

لا يجتمع السفيون في لبنان وتعدادهم عشرات الالاف على موقف واحد من سائر القضايا لكن هدفهم المشترك والاكيد اقامة شرع الله في الارض.

ويقول ناصر دقماق:" في لبنان لا يوجد دعوة او عمل حقيقي لاقامة شرع الله في الارض بسبب تعدد الطوائف وان هناك دولة وحكومة لكن هذا امر واجب وشرعي" أما احمد موصللي فيقول لا مشكلة مع السلفية الدعوية ولكن عندما تتحول الى حركة عسكرية تصبخ خطرة لانها تكفر الاخر هم موجودون فتح الاسلم وحركات اخرى تريد اقامة الامارة الاسلامية.

ينكر السلفيون كونهم يمولون من الخارج في سبيل مشاريعم السياسية او العسكرية لكن مراقبين يقولون ان هذا الدعم موجود لخطط مماثلة في سوريا المجاورة.