EN
  • تاريخ النشر: 12 أغسطس, 2013

طرابلس اللبنانية.. المتحف الحي يشكو من غياب التنمية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

رغم وصفها بأنها المتحف الحي إلا أن طرابلس القديمة في لبنان لا زالت تشكو من غياب الخطط التنموية لتطوير المدينة وإنعاش أسواقها القديمة التي تعود إلى الحقبة العثمانية والتي لعبت دورا اقتصاديا فاعلا وكانت بمثابة الرئة التي تنفست من خلالها كل من بيروت ودمشق.

  • تاريخ النشر: 12 أغسطس, 2013

طرابلس اللبنانية.. المتحف الحي يشكو من غياب التنمية

رغم وصفها بأنها المتحف الحي إلا أن طرابلس القديمة في لبنان لا زالت تشكو من غياب الخطط التنموية لتطوير المدينة وإنعاش أسواقها القديمة التي تعود إلى الحقبة العثمانية والتي لعبت دورا اقتصاديا فاعلا وكانت بمثابة الرئة التي تنفست من خلالها كل من بيروت ودمشق.

وتقول ميرنا سركيس - مراسلة MBC يوم الاثنين 12 أغسطس/آب 2013 أن المدينة القديمة بناها المماليك قبل 700 عام، وتنتشر بها الأسواق والخانات، وللمدينة وجه حديث في منطقة الوسط لا يقل قيمة عن وسط بيروت.

ويقول خالد تدمري - رئيس لجنة الآثار والتراث في بلدية طرابلس - إن وسط المدينة الذي أسس في نهاية القرن التاسع عشر مع عهد التنظيمات حيث خطط لساحة جديدة في طرابلس هي ساحة التل، شبيهة بساحة الشهداء في بيروت، وتفرعت من حول ساحة التل برج الساعة الحميدية، وتفرعت من حوله أسواق جديدة تتبع للأبنية الإدارية والسياحية.

ولعبت أسواق طرابلس الحديثة والقديمة منها دورا بارزا في حركة التجارة في إطار الدولة العثمانية، ويستدل على ذلك من خاناتها الكثيرة. وكانت المدينة تلعب حتى نهاية القرن الـ19 مرفأ بلاد الشام، حيث لم يكن هناك بعد مرفق بيروت بهذا الشكل الموسع وكانت تدخل البضائع إلى دمشق عبر مرفق طرابلس.

وتنشيط السوق التجارية بهذه المدينة القديمة تحتاج إلى خطة يشارك فيها الأغنياء من سكان المدينة، ولكننا لم نجد بعد من يوافق على استثمار أمواله في المدينة في عدم الاستقرار في ظل إهمال رسمي مزمن، رغم أن لطرابلس ممثلين كثر في الحكومة والبرلمان انتخبهم شعب المدينة، التي تنشط فيها جمعيات ومنظمات مدنية في محاولة لرفعه الظلم وتغيير الوجه البشع الذي يريد البعض إلصاقه بطرابلس.