EN
  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2012

صعايدة مصر يتوجهون إلى القاهرة بحثا عن فرصة

بهدفِ الحصول على حياةٍ أفضل - كما يأملون - يتوجَهُ الآلافُ من أبناءِ صَعيدِ مِصر ,الى العاصمةِ بحثا عن فُرصِ عملٍ أفضل، لكنَّهُم غالبا ما يصطدمون بواقعٍ مؤلم، فهُم فئةٌ تُعاني من نسيانِ الدولةِ لها ...ولا يتمتعونَ بتأمينٍ صحي أو علاجٍ مجاني، هذا فضلا عن مصاعبَ عدة، تواجِهُ عمَلَهُم.

  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2012

صعايدة مصر يتوجهون إلى القاهرة بحثا عن فرصة

بهدفِ الحصول على حياةٍ أفضل - كما يأملون - يتوجَهُ الآلافُ من أبناءِ صَعيدِ مِصر ,الى العاصمةِ بحثا عن فُرصِ عملٍ أفضل، لكنَّهُم غالبا ما يصطدمون بواقعٍ مؤلم، فهُم فئةٌ تُعاني من نسيانِ الدولةِ لها ...ولا يتمتعونَ بتأمينٍ صحي أو علاجٍ مجاني، هذا فضلا عن مصاعبَ عدة، تواجِهُ عمَلَهُم.

الآلاف من أبناء الصعيد يتواجدون فى أماكن عديدة  فى القاهرة الكبرى بمصر للعمل باليومية فى بعض أعمال المعمار وهم فئة معروفة فى مصر عملهم فى الغالب فى مجال تكسير الخرسانة وتشوين أى رفع بعض مواد البناء ويطلق على أماكن تواجدهم سوق العمال يعانون من نسيان الدولة لهم فلا تأمين ولاعلاج مجانى أو تامين صحى مع ركود شديد فى سوق عملهم.

كتب الزمن همومه ورسم تجاعيده على وجهه ضاق به الحال فى صعيد مصر فحمل عم محمد عدته المكونة من فأس وغلق من الجلد ...وهاهنا جلس يفترش الأرض ليلاً ويلتحف السماء يوقظه ضوء النهار يتناول وجبته على عربة الفول فلا يأكل إلا الفول والطعمية، ينتظر الفرج، والفرج هو صاحب عمل يطلب أنفاراً، يهرول إليه الجميع ومعهم عم محمد يزيحه الآخرون بعيداً فمطلوب اثنان فقط، يركن إلى الأرض وإلى جوار أم سيد بائعة الشاى فيفرغ همه وهم ثمانية من ابنائه فى صعيد مصر...وهم احساس بالفشل وقد ضاع أجر يوم كان يحلم به طوال الليل ..يفرغ همه فى كوب الشاى هو وزملاؤه من المنسيين.

المشهد متكرر تماما فى عشرات الأسواق للعمال فأولا :أصابهم ما أصاب الدولة من انتشار البطالة وثانياً لركود أعمال البناء التى تأثرت كتيراً بغلاء أسعار مواد البناء وثالثاً لازدياد أعدادهم بعد أن هجروا الزراعة جراء قانون تنظيم العلاقة بين المالك والمستأجر فى الأراضى الزراعية والذى جاء ظالما لهم كمستأجرين . الفقرة الثانية ... الصور تجسد عمال الأجرة وهم فى مواقع تجمعهم وانتظارهم لطالبي العمال... بعض صور من قرى الصعيد موطنهم الأصلى

عبد العزيز مخلوف، محامي قال:"طبقاً للقوانين المصرية والدساتير المتعاقبة والأعراف الدولية هؤلاء لهم الحق فى فرصة عمل كريمة وتأمين صحى شامل وعلاج مجانى وتأمين اجتماعى لهم ولأسرهم، آن الأوان أن تتحرك الدولة وتحقق لهم مطالبهم".