EN
  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2017

صممت ورشاً فنية للشباب لإقصائهم عن عالم الجريمة شيخة النقبي.. تزور مراكز الأحداث لتغرس أملاً وتنشر فنًا

أطفال

ما نزرعه من جمال وإبداع وحب وعطاء هو ما نحصده.. مقولة آمنت بها شيخة النقبي ولمستها على أرض الواقع من خلال تجربة إنسانية قامت بها، وعاشت نتائجها.

  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2017

صممت ورشاً فنية للشباب لإقصائهم عن عالم الجريمة شيخة النقبي.. تزور مراكز الأحداث لتغرس أملاً وتنشر فنًا

(دبي - mbc.net) ما نزرعه من جمال وإبداع وحب وعطاء هو ما نحصده.. مقولة آمنت بها شيخة النقبي ولمستها على أرض الواقع من خلال تجربة إنسانية قامت بها، وعاشت نتائجها.

تعود الحكاية إلى العام 2011، حين استغلت شيخة، وهي فنانة تشكيلية وتعمل في إدارة المسرح بدائرة الثقافة في الشارقة، عشقها للفن والمسرح في تصميم ورش فنية وتشكيلية ومسرحية وفوتوغرافية وتقديمها لمجموعة من الأحداث المقيمين في مراكز الأحداث في إمارتي الشارقة والفجيرة، وذلك لمساعدتهم على اكتشاف مواهبهم وتقدير الفن والإبداع وتوجيه طاقاتهم بصورة إيجابية، على نحو يسهم مستقبلاً في إقصائهم عن عوالم الجريمة والانحراف.

ترى شيخة أن مثل هذه الدورات مهمة لهؤلاء الأحداث، فالمراكز التي تأويهم تأهيلية بالدرجة الأولى، ومن شأن مثل هذه التجربة الفنية أن تشجعهم على بناء شخصياتهم وتعزيز قدراتهم وتسهيل عودتهم إلى حياتهم الطبيعية ما قبل التحاقهم بالمؤسسة الإصلاحية، لأي سبب كان، كما قد تكون باباً يفتح لهم مجالاً لتطوير مواهبهم الفنية سواء بالدراسة المتخصصة أو من خلال العمل في هذا المجال.

بالنسبة لشيخة، فإن عشقها للفن غير حياتها للأفضل، وهو تغيير فضلت أن تتقاسمه مع الآخرين، واختيارها فئة الأحداث تحديداً إنما لقناعتها بأنهم الأجدر باكتشاف مجالات وفرص متنوعة للإبداع، كي لا يسقطوا في الفراغ أو اليأس وكي لا يكونوا نهباً للأفكار والسلوكيات الهدامة.

خلال سنوات عملها في تدريب الأحداث، استطاعت شيخة أن تبرز أفضل ما لدى هؤلاء الفتية، الواقعة أعمارهم بين 11 و18 عاماً، وقد لمست تغييراً واضحاً في شخصياتهم، إذ غدا لدى عدد كبير منهم الأمل بأن حياة أخرى، حياة أكثر عطاء وإبداعاً وإيجابياً، في انتظارهم خارج المؤسسة الإصلاحية. هذا التغيير بحد ذاته مدعاة لشعور شيخة بالفرح، وبأن عطاءها ترك أثراً طيباً.

تدرك شيخة أن مبادرتها الفردية على أهميتها تأثيرها سيكون أكبر لو قُدِّر لها الحصول على الإمكانات والتسهيلات اللازمة التي تمكنها من تطوير برامجها وتدريب آخرين كي يشاركوها صناعة الأمل وتعزيز قيم الإيجابية وسط شريحة مهمة في المجتمع، كالأحداث، فأن تساهم في بناء إنسان صالح، مبدع، ومعطاء هو أن تبنى أجمل أمل وأجمل وطن.