EN
  • تاريخ النشر: 23 سبتمبر, 2011

شاب لبناني يقتل عائلته بأكملها وينتحر في جريمة تهز "لبنان"

جريمة بشعة هزت الاراضي اللبنانية بعدأن أقدم شاب على قتل عائلته بالكامل ثم انتحر.. ترى ما السبب؟

شهدت العاصمة اللبنانية "بيروت" مجرزة مروعة منتصف ليل الأحد، بعدما قام شاب في الـ25 من عمره بقتل أشقائه ووالدته، ثم انتحر بعد ذلك. ولم يصدق الأب علي الحاج ديب ما رأته عيناه بمجرد دخوله المنزل، فانهار مناجيًا أبناءه، بعدما فجع لدى عودته من زيارة عائلية في قريته بجريمة قتل مروعة أودت بفلذات أكباده الستة وزوجته. وبحسب المعلومات الأمنية الأولية، فإن هادي، الابن الأكبر، قتل والدته نوال البالغة 55 عامًا، وأشقاءه الخمسة، وهم 3 فتيات وشابان، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 11 و23 عامًا، مطلقًا عليهم النار من بندقية صيد قبل أن ينتحر. ولا يزال الغموض يلف أسباب المجزرة التي تعمل القوى الأمنية على كشف ملابساتها، خصوصًا وأنها وقعت في منزل العائلة الكائن في شارع مكتظ في أحد أحياء رأس النبع في بيروت، من دون أن يلاحظ أحد من الجيران أمرًا مريبًا. وأكد أحد شهود العيان لمراسلة mbc "مي عبد الله" أنه لم يسمع صوتًا خلال ارتكاب هذه الجريمة، مشيدًا بأخلاق هادي، مرتكب الجريمة، وقال "نراه مع والده هادئًا كعادتهوهكذا أكد شاهد عيان آخر، أن بينه وبين هادي "عشرة عمرولم نسمع بأنه وجه أذًى لأحد في يوم من الأيام. وأوضح تقرير نشرة التاسعة يوم الاثنين 19 سبتمبر/أيلول 2011، نقلا عن شهود عيان، أن هادي الذي تتجه نحوه أصابع الاتهام، كان مريضًا نفسيًا بمرض التوحد. إلا أن د. جمال حافظ، اختصاصي أمراض نفسية، كان له رأي آخر؛ حيث أكد أن القتل والأمور العدائية التي تصل إلى هذا الحد ليست من أعراض مرض التوحد. وأضاف "لا نستطيع أن نلقي مثل هذه جريمة شبه المنظمة لشخص يعاني حالة توحد، الناس يقولون إنه كان يعاني حالة نفسية، وكان هادئًا، لكنه لم يظهر بصفته إنسانًا طبيعيًا أثناء تعاملاته". وتابع "قرأت بعض تحليلات الصحف وبعض المعلومات تقول إنه لم يكن لديه أصدقاء ولا رفاق وكان منعزلاً في المنزل، لذلك فالأقرب أنه قد يكون مصابًا بداء الفصام الهذياني، فالمتوحد يتلقى الأمور عادة ويطيع ويجلس أينما يُعطى له الأمر، فهو هادئ لا يمكن أن يرتكب جريمة، قد يعطي بعض التصرفات العدائية، لكن بشكل يمكن السيطرة عليه".