EN
  • تاريخ النشر: 21 نوفمبر, 2012

سيارات أجرة "دخيلة" في تونس بسبب الفقر

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

انتشرت في تونس ظاهرة الدخلاء على قطاع النقل العمومي، هي سيارات أجرة غير مرخص لها يستعملها أصحابها لنقل المواطنين دون حماية أو ضمان باعتبارها سيارات غير مؤمنة، وقد تسبب أصحاب هذه السيارات في الحاق الضرر ببعض شركات النقل العمومية و الخاصة حيث أوشك بعضها على الافلاس نظرا لعدم قدرتها على تسديد رواتب الموظفين.

انتشرت في تونس ظاهرة الدخلاء على قطاع النقل العمومي، هي سيارات أجرة غير مرخص لها يستعملها أصحابها لنقل المواطنين دون حماية أو ضمان باعتبارها سيارات غير مؤمنة، وقد تسبب أصحاب هذه السيارات في الحاق الضرر ببعض شركات النقل العمومية و الخاصة حيث أوشك بعضها على الافلاس نظرا لعدم قدرتها على تسديد رواتب الموظفين.

عرفون في تونس ب"الدخلاء" انهم مجموعة من الشباب يعملون في قطاع النقل بصفة غير قانونية فسياراتهم غير مؤمنة و غير مرخصة للعمل كسيارات اجرة و مع ذلك فهم يطالبون باستمرار بالحصول على رخص تضمن لهم العمل في اطار القانون..

صاحب سيارة غير مرخصة يقول": نحن نطالب بمنحنا رخص للعمل فنحن نوفر خدمة للمواطن".

عشرات السيارات تجتمع يوميا خلسة داخل محطة مخصصة للحافلات لتقاسم الزبائن معها. وعلى الرغم من المخاطر والمضايقات التي يتعرض لها أصحاب هذه السيارات فهم يصرون على العمل حتى الاعتراف بهم قانونيا.

صاحب سيارة يقول: "برخصة او بغير رخصة انا أعمل و سأظل أعمل."

واذا كان وجود الدخلاء لا يقلق قطاع النقل العمومي فانه في المقابل يهدد عمل شركات النقل الخاص التي باتت غير قادرة على تسديد رواتب موظفيها.

مسؤولة بشركة نقل خاصة تقول: "كنا نعمل بأريحية و لكن منذ وجود هؤلاء الدخلاء أصبحنا غير قادرين على العمل و على تسديد الرواتب و الحل إما أن يمنحوهم رخص أم أن يقدموا لنا دعم حتى نتمكن من الاستمرار في العمل."

وبينما يواصل الدخلاء عملهم، في ظل تهميش قطاع النقل العام في تونس، آملين في ايجاد حل قانوني لوضعهم ينتظر أصحاب شركات النقل الخاصة تحركا رسميا يحد من هذه الظاهرة التي تهدد استمرارية مشاريعهم التجارية.