EN
  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2011

خبير: تساعد دمشق على التخلص من المساندة التركية للثوار سوريا توافق على المبادرة العربية.. وتوقعات بحوار قريب بين النظام والمعارضة

نبيل العربي وحمد بن جاسم

الجامعة العربية ترحب بموافقة سوريا على مبادرتها

أكدت أن البدء في دخول هذه الخطة حيز التنفيذ سيكون بعد أسبوعَيْن.

  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2011

خبير: تساعد دمشق على التخلص من المساندة التركية للثوار سوريا توافق على المبادرة العربية.. وتوقعات بحوار قريب بين النظام والمعارضة

أعلنت سوريا، اليوم، موافقتها النهائية على المبادرة التي تقدَّمت بها الجامعة العربية لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد.

ولم تُبْدِ دمشق شروطًا ولا تحفُّظات على الخطة التي تقدَّمت بها اللجنة الوزارية العربية، كما أكدت أن البدء في دخول هذه الخطة حيز التنفيذ سيكون بعد أسبوعَيْن.

فيما أكد نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية، استمرار اللجنة الوزارية العربية في إجراء المشاورات مع النظام السوري، مؤكدًا اضطلاع الجامعة العربية بمسؤولياتها الكاملة في هذا المجال.

من جهةٍ أخرى، رحَّب رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم آل ثاني الذي يترأس اللجنة الوزارية العربية؛ بموافقة الحكومة السورية على المبادرة، داعيًا إلى تطبيق هذا الاتفاق فورًا من أجل تحقيق صالح الشعب السوري.

وطبقًا للمحلل السياسي السوري شريف شحادة، فإن القيادة السورية طالبت بإدخال تعديلات بسيطة في الخطة، خاصةً فيما يتعلق بمكان إجراء الحوار مع المعارضة، مشيرًا إلى أنه اتُّفق على أن تشهد العاصمة المصرية القاهرة اجتماعات الجولة التمهيدية من الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة، فيما يُجرَى الحوار فعليًّا في دمشق.

وحول أسباب قبول النظام السوري بالمبادرة العربية، أكد الدكتور سعيد اللاوندي الخبير الاستراتيجي بمركز الأهرام الاستراتيجي؛ أن هذه المبادرة قابلة للتطبيق العملي؛ فقد جاءت من الجامعة العربية، ولم تأت من دولة بعينها، إضافة إلى خلوِّها من الدعوة إلى تنحي الرئيس السوري بشار الأسد، معتبرًا أن هذه المبادرة ستتيح لسوريا "تفكيك" المعارضة والتخلص من التدخل التركي المساند للثوار.

يُذكَر أن هذه المبادرة العربية تقضي بوقف العنف من أي مصدر، وبالإفراج عن المعتقلين أيًّا كان سبب اعتقالهم، وإخلاء المدن السورية من جميع المظاهر المسلحة، إضافةً إلى فتح المجال أمام وسائل الإعلام العربية والدولية للاطلاع على حقيقة الأوضاع هناك.