EN
  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2013

سنودن.. فضيحة تجسس تثير حربا خفية بين أمريكا والعالم

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

لا زالت قضية المهندس الإلكتروني الأمريكي إدوارد سنودن الذي سرب معلومات سرية تتعلق بالاستخبارات الأمريكية تتوالى فصولها وبدأت تأخذ منعطفات خطيرة في التأثير على العلاقات الدولية بين الولايات المتحدة بريطانيا من جهة والصين وروسيا من جهة أخرى.

  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2013

سنودن.. فضيحة تجسس تثير حربا خفية بين أمريكا والعالم

لا زالت قضية المهندس الإلكتروني الأمريكي إدوارد سنودن الذي سرب معلومات سرية تتعلق بالاستخبارات الأمريكية تتوالى فصولها وبدأت تأخذ منعطفات خطيرة في التأثير على العلاقات الدولية بين الولايات المتحدة بريطانيا من جهة والصين وروسيا من جهة أخرى.

وقال حسن زيتوني - مراسل نشرة MBC يوم السبت 29 يونيو/حزيران 2013 أن مغادرة إدوارد سنودن لهونج كونج وتوجهه إلى موسكو وأيضا الغموض الذي يحيط به وبوجهته النهائية التي من المرجح أن تكون كوبا أو فنزويلا أو الإكوادور أثار زوبعة في واشنطن وغضب كبير لدى الإدارة الأمريكية ضد كل من الصين وروسيا.

واستخدمت إدارة أوباما في تعاطيها مع هذه القضية الحساسة لهجة صلبة ولا تتناسب مع الأساليب الدبلوماسية المعهودة.

ويقول د. مأمون فندي - كاتب وخبير في العلاقات الدولية - أنه بالنسبة للرئيس الأمريكي أوباما وعلاقاته الخارجية بالصين وروسيا يمكن وصفها بأنها ملتبسة في عصر ما يسمى الجاسوسية في عصر المعلوماتية، فالكل يتجسس على الكل، مما يعني أن موقف واشنطن يبدو أنه أكثر تشددا مما هو مقبول في هذه الفترة.

ويضيف زيتوني أن التسريبات التي نشرها سنودن كشفت النقاب عن تحالف والتنسيق المعلوماتي الاستخباراتي والاستراتيجي بين لندن وواشنطن.

من جانبه، قال سنودن أن بعض الأشخاص يتهمونه بأنه يعمل ضد المؤسسات والدولة والحكومة، وهذا ليس صحيحا، معتبرا نفسه مواطنا عاديا وبسيطا لا يمتلك أي مؤهلات خاصة.

والتسريبات التي نشرها سنودن وموقع ويكيليكس خطيرة للغاية حيث أنها فضحت ظاهرة التجسس التي تمارسها استخبارات الدولتين المعنيتين حتى على حلفائهم مثل ألمانيا التي اعتبرت تجسس بريطانيا عليها انتهاكا خطيرا للسيادة الألمانية وللاتفاقيات المبرمة بين برلين ولندن.