EN
  • تاريخ النشر: 04 مارس, 2015

سعوديات يحملن الدكتوراة ومسماهن الوظيفي "عسكري"

عسكرية

كشف المتحدث الرسمي في المديرية العامة لحرس الحدود اللواء محمد الغامدي استفادة قطاعه بشكل إيجابي من توظيف "المرأة"..

كشف المتحدث الرسمي في المديرية العامة لحرس الحدود اللواء محمد الغامدي استفادة قطاعه بشكل إيجابي من توظيف "المرأةمؤكدا أن أعلى رتبة عسكرية يمكن أن تصل إليها الموظفة في حرس الحدود مهما كان مؤهلها الدراسي بما فيه الماجستير أو الدكتوراة تتوقف عند رتبة "رئيس رقباءمشيرا إلى أن السعوديات في الحرس يعملن تحت ثلاثة مسميات رسمية هي: مفتشة، وسجّانة، إضافة إلى وظيفة عسكرية.

وبحسب "الحياة" قال الغامدي إن الكوادر النسائية السعودية تيتوزع ضمن قطاعات حرس الحدود المنتشرة بين المدن والمطارات والموانئ السعودية، مضيفا: "لدينا الآن أكثر من 100 سيدة تعمل في المديرية العامة لحرس الحدود، بمؤهلات متنوعة تبدأ من الثانوية العامة وتنتهي بالدكتوراه".

وواصل الغامدي حديثه بقوله: "تبدأ الوظائف من رتبة جندي بمؤهل لا يقل عن الثانوية ويتدرجن عبر رتب جندي، جندي أول، وعريف، رقيب أول انتهاءً برتبة رئيس رقباء، إذ إنها تعبر عن أعلى رتبة تصل إليها السيدات في القطاع العسكري برغم حمل بعض الموظفات لدرجة الدكتوراهمفيداً بأن حرس الحدود يدعم الموظفات وفقاً للإجراءات الرسمية، للحصول على الشهادات العليا لكن ذلك لا يضمن لهن وفقاً للنظام رفع الرتبة أو زيادة الراتب.

وبيّن الغامدي أن دور المرأة في قطاع حرس الحدود ينقسم بين دور ميداني تتكفل به السيدات اللاتي يعملن على وظائف رسمية، في حين يتعلق الدور الآخر بالجانب «التوعوي» الذي بدأ العمل به في «مدارس البنات» من طريق اللجنة التوعوية النسائية التابعة للمديرية العامة لحرس الحدود، موضحاً أن عمل اللجنة سجل خلال الفترة توسعاً إيجابياً وصل إلى الأماكن العامة مثل الأسواق التجارية، ومراكز الترفيه، وأماكن تجمعات العوائل، بهدف توصيل الرسالة التوعوية إلى شرائح المجتمع كافة.

وأشار المتحدث الرسمي بالمديرية العامة لحرس الحدود إلى أن دور اللجنة النسائية التوعوي يقتصر على تقديم الترشيد والتحذير من دون دخول «المرأة» أو مشاركاتها في عمليات الإنقاذ التي تتطلب مهارات خاصة، والتي يعمل عليها فريق مخصص يخضع لتدريبات خاصة جداً، تتطلب منهم أوزاناً محددة وبنية جسمانية مشروطة، لذا يصعب على المرأة العمل في عمليات الإنقاذ المباشرة.