EN
  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2015

سعوديات يبحثن عن "المسيار" .. قصص من كواليس "مأذوني الأنكحة"

وصف أحد مأذوني الأنكحة لدى وزارة العدل السعودية موضة الزواجات السريعة التي كانت رائجة مثل "المسيار" بـ "الفشل"..

وصف أحد مأذوني الأنكحة لدى وزارة العدل السعودية موضة الزواجات السريعة التي كانت رائجة مثل "المسيار" بـ "الفشل".

وبحسب "الحياة" قال المأذون أبو عبدالله - الذي فضّل عدم ذكر اسمه -: "زواج المسيار لم يعد يلجأ إليه إلا كبيرات السنلافتا إلى مفارقة اجتماعية جديدة، إذ أكد أن أكثر "طالبات المسيار" يكون أولياؤهن في عقد النكاح أبناءهن الراشدينبينما في السابق، تعاني كبيرات السن من رفض أبنائهن الدخول في علاقة زواج أخرى، بعد طلاق أو ترمّل الأم.

فيما أشار مأذون آخر وهو الشيخ عبدالعزيز آل عبيد، إلى أن "عضل النساء حالات متعددة، إلا أنه لم يصل بعدُ إلى ظاهرة"؛ لكنه ألمح إلى وجود خلل في العلاقة بين راغباتٍ في الزواج وأولياء أمورهن، دفع بعضهن إلى "البحث عن حيل شرعية، تجعل المأذون يعقد لهن على خُطّاب من دون وليّهن، أو في حضور وليّ ليس هو صاحب الأولوية مثل الابن إن كانت كبيرة في السن أو الأخ، بينما تقتضي التعليمات والنصوص الفقهية بأنه في حياة الأب لا تكون الولاية لابن ولا لأخ".

وأكد آل عبيد أن البحث في بعض الحالات، خلص منه إلى أن المرأة، تستهدف إتمام "زواج مسيار" من دون علم والديها، "فربما تعذرت بأنه كبير في السن أو بعيد عنها في منطقة أخرى".

وهنا يعود المأذون عبد الله ليروي قصة رجل شكا إليه أنه تعرّف على فتاة منذ ثلاث سنوات إلا أن والدها رفض عقد النكاح بينهما، ما أوقع الطرفان في دائرة المحظور الشرعي، إذ قال لي إنه يريد الحلال خاصة بعد ما وقع بينهما ما يقع بين الزوجين.

وتابع: "تأتينا حالات كثيرة يطلب فيها الخاطبان أن نعقد لهما من غير إذن ولي المرأة لكن لا نستطيع، فالآباء يرفضون لأي سبب، فأقل ما يمكن أن يقوله أحدهم، (هذا شخص لا أعرفه كيف أزوجه؟بينما تمارس الفتاة الضغط على والدتها التي لا تستطيع إقناع الأب بأي شيء".

ويشير أبوعبدالله إلى جانب آخر من المعاناة، إذ يروي أن أُمّاً اتصلت بها عشرات المرات، "تقول إنها تريد تزويج بناتها الثلاث، وإحداهن بالفعل تقدم لها خطيب مناسب، إلا أن ابنها الوحيد، عاق، ومضى عام وهي لم تنجح في الوصول إليه. من جانبي حاولت مساعدتها لسوء حالتها النفسية، فأبديت الاستعداد للذهاب معها وابنتها إلى ولدها في مكان عمله لأخذ موافقته، إلا أنه دائم التنقل في وظيفته (الحساسةوإلى اليوم معاناتها مستمرة. وعندما يتصلون به يقول لهم: تصرفوا ما علي منكم".