EN
  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2013

ركوب الأمواج في لبنان.. النساء قادمات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تشق رياضة "التزلج على المياه" طريقها إلى لبنان، على الرغم من أ،ها رياضة قاسية فيمارسها عشرات الشبان من الجنسين، ويأملون في ترويجها، وكونها رياضة موسمية فهي تُمارس عادة في أشهر "حزيران وتموز وآب"؛ حيث مواسم هبوب الرياح.

  • تاريخ النشر: 31 يناير, 2013

ركوب الأمواج في لبنان.. النساء قادمات

تشق رياضة "التزلج على المياه" طريقها إلى لبنان، على الرغم من أ،ها رياضة قاسية فيمارسها عشرات الشبان من الجنسين، ويأملون في ترويجها، وكونها رياضة موسمية فهي تُمارس عادة في أشهر "حزيران وتموز وآب"؛ حيث مواسم هبوب الرياح.

الممارسون لهذه الرياضة لا يستطيعون وصف شعورهم وهم يطيرون في الهواء ويقفون على سطح الماء، هكذا قالت "منال زينبالفتاة اللبنانية، التي صممت على تحدي الخوف وعدم التردد في ممارسة "التزلج على المياه"؛ حيث وقعت في غرام هذه الرياضة وبدأت ممارستها منذ عام 2010 في تركيا.

يقول، محمد كرامة، مدرب رياضة التزلج على المياه، إن أهم ما يميز هذه الرياضة الخطرة أنها صديقة للبيئة حيث أنها تعتمد على الهواء فقط، وتقل أخطارها والحوادث بين ممارسيها كلما كان المدرب على دراية جيدة وخبرة بهذه الرياضة.