EN
  • تاريخ النشر: 20 سبتمبر, 2012

رسوم مسيئة للإسلام في مجلة "شارلي إبدو" الفرنسية

يبدو أن الهجمة على المسلمين لم تتوقف بعد، فقد قامت مجلة فرنسية ساخرة "شارلي إبدو" بنشر رسم كاريكاتير للنبي محمد أمس الأربعاء، متجاوزة انتقادات الحكومة الفرنسية، وهو ما دفعها لإرسال شرطة مكافحة الشغب لحماية مكاتب المجلة.

  • تاريخ النشر: 20 سبتمبر, 2012

رسوم مسيئة للإسلام في مجلة "شارلي إبدو" الفرنسية

يبدو أن الهجمة على المسلمين لم تتوقف بعد، فقد قامت مجلة فرنسية ساخرة "شارلي إبدو" بنشر رسم كاريكاتير للنبي محمد أمس الأربعاء، متجاوزة انتقادات الحكومة الفرنسية، وهو ما دفعها لإرسال شرطة مكافحة الشغب لحماية مكاتب المجلة.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تنشر فيها المجلة هكذا رسوم، فقد تعرضت في نوفمبر / تشرين الثاني من العام الماضي لهجوم بقنبلة حارقة بعد رسما نشرته يتعرض للرسول الكريم.

وكان موقع الصحيفة قد اختفى عن شبكة الإنترنت، ولم يتضح بعد ما إذا كان إسلاميون قاموا بتعطيل الموقع أم أنه أصبح غير متاح بسبب أعمال صيانة.

وكان ستيفان تشاربونييه رئيس تحرير المجلة قد صرح أمس في تصريحات لقناة (أي تيلي) التليفزيونية إن الرسوم الكاريكاتورية والتي من المقرر نشرها( الأربعاء) "ستسبب صدمة لمن يريدوا أن يصدموا" مضيفاً أن هذا القرار يهدف إلى الدفاع عن حرية الصحافة.

واعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في تصريح لاذاعة فرانس انفو الاربعاء ان فرنسا اتخذت "احتياطات امنية خاصة" لحماية سفاراتها في العالم بعد نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد في مجلة فرنسية ساخرة.

وقال فابيوس "ارسلت تعليمات لاتخاذ احتياطات امنية خاصة في كل البلدان التي يمكن ان تحصل فيها مشاكل".

وبحسب صحيفة الرياض فإن فابيوس اعتبر نشر مجلة شارلي ايبدو الاسبوعية الساخرة رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد في "الوضع الراهن" يصب "الزيت على النار".

واضاف "في فرنسا، المبدأ هو حرية التعبير ويجب عدم المس به. ونظرا الى الوضع الآن وهذا الفيلم السخيف، وشريط الفيديو العبثي الذي تم بثه، ثمة غضب في كثير من البلدان الاسلامية. هل من الملائم صب الزيت على النار؟ الجواب هو كلا".

وأضاف : "لا يمكن أن نقبل هذا الاستخدام السلبي لحرية التعبير أيا كان الوضع ، ويتعين علينا أن نقول كما يقول دين الإسلام إن كل هذه المسائل لا تحل بالهجوم العنيف كما حدث في ليبيا".

وقال مسؤول في الوزارة لوكالة فرانس برس انه "في اجراء احترازي سيتم اغلاق السفارات والقنصليات والمراكز الثقافية والمدارس في حوالى 20 بلدا في المنطقةمشيرا في الوقت نفسه الى انه "ليس هناك اي خطر مؤكد على اي" من المصالح الفرنسية في هذه الدول.

أما رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك أيرولت فقد أكد انه سيتم حظر تظاهرة دعي إليها السبت المقبل في باريس احتجاجا على الفيلم المسيء للإسلام، مشيرا أنه يمكن اللجوء إلى القضاء لحل هكذا مشكلات. وألمح إلى أن فرنسا بلد تحفظ فيه حرية التعبير وحرية رسم الكاريكاتير أيضا.

وشدد على حق كل فرد بممارسة حرية التعبير واحترامها، مطالبا باللجوء إلى القضاء في حال شعروا بالإضرار بقناعاتهم، وقال:"نحن في دولة قانون، وهذا يجب أن يحترم، وبإمكان الجميع اللجوء إلى المحاكم".