EN
  • تاريخ النشر: 19 أغسطس, 2014

د. الزير - عضو لجنة المناصحة: أداء هيئة كبار العلماء ضعيف جدا

داعش

أكد د. عبدالعزيز الزير - عضو هيئة التدريس بمركز محمد بن نايف للمناصحة - أن أداء هيئة كبار العلماء في السعودية يشوبه الكثير من الضعف، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه المملكة.

  • تاريخ النشر: 19 أغسطس, 2014

د. الزير - عضو لجنة المناصحة: أداء هيئة كبار العلماء ضعيف جدا

أكد د. عبدالعزيز الزير - عضو هيئة التدريس بمركز محمد بن نايف للمناصحة - أن أداء هيئة كبار العلماء في السعودية يشوبه الكثير من الضعف، رغم التحديات الكبيرة التي تواجه المملكة.

وأضاف الزير في تصريحات خاصة لنشرة MBC الثلاثاء 19 أغسطس/آب 2014 - أن مواجهة الفكر المتطرف والجماعات الإرهابية يتطلب تضافر جهود كافة المؤسسات المعنية في المملكة، خاصة مع تفاقم خطر داعش على الكثير من دول المنطقة.

ودعا الزير هيئة كبار العلماء إلى الاقتراب أكثر وأكثر من الناس وتذكيرهم دائما بالتحديات والأخطار التي يمثلها الفكر المتطرف، وكيفية مواجهتها، مشيدا ببيان مفتي السعودية حول الخطر الذي تمثله "داعش".

وكان الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ - مفتي عام السعودية - قد اعتبر أن "داعش" هي العدو الأول للإسلام، داعياً في بيان وجهه للشعب إلى الوقوف مع قيادة المملكة.

وقال المفتي في البيان الذي عنونه بـ"تبصرة وذكرىونقلته وكالة الأنباء السعودية "واس" إن أفكار التطرف والتشدد والإرهاب الذي يفسد في الأرض ويهلك الحرث والنسل ليس من الإسلام في شيء، بل هو عدو الإسلام الأول، والمسلمون أول ضحاياه، "كما هو مشاهد في جرائم ما يسمى بداعش والقاعدة وما تفرع عنها من جماعات، وفيهم يصدق قوله صلى الله عليه وسلم: "سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة".

وأضاف البيان: "وهذه الجماعات الخارجية لا تحسب على الإسلام، ولا على أهله المتمسكين بهديه، بل هي امتداد للخوارج الذين هم أول فرقة مرقت من الدين، بسبب تكفيرها المسلمين بالذنوب، فاستحلت دماءهم وأموالهم".

وتابع: "ندعو في هذا الصدد إلى توحيد الجهود وتنسيقها التربوية والتعليمية والدعوية والتنموية لتعزيز فكر الوسطية والاعتدال النابع من شريعتنا الإسلامية الغراء بصياغة خطة كاملة ذات أهداف واضحة مدعمة بخطة تنفيذية تحقق تلك الأهداف المنشودة واقعاً ملموساً".

وأشار إلى أن "هذا وإن العالم اليوم وهو يضطرب من حولنا، علينا في المملكة العربية السعودية وقد أنعم الله علينا باجتماع الكلمة ووحدة الصف حول قيادتنا المتمثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين وولي ولي العهد علينا أن نحافظ على هذا الكيان المرصوص الذي يشد بعضه بعضاً، وألا نجعل من أسباب الشقاق والخلاف خارج الحدود أسباباً للخلاف فيما بيننا، فكلنا ولله الحمد في المملكة العربية السعودية موحدون ومسلمون، نحافظ على الجماعة، ونلتزم الطاعة في المعروف، ونحمل أمانة العلم والفكر والرأي والقلم ويوالي بعضنا بعضاً ولاءً عاماً، ويعذر بعضنا بعضاً فيما أخطأنا فيه".

وأضاف" سواء في ذلك العلماء والأساتذة والكتاب والمثقفون وسائر المواطنين، ندير حواراتنا حول ما يهمنا من قضايا الدين والوطن بأسلوب الحوار الراقي الذي لا يُخوَّن ولا يَتَّهم، فكلنا في هذا الوطن سواء، لنا حقوق وعلينا واجبات.. نسأل الله تعالى أن يديم علينا نعمه ظاهرة وباطنة، وأن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين من كل سوء وأن يقيَنا وإياهم الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يصلح أحوال المسلمين إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه".