EN
  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2012

دمشق تنفي مسؤوليتها عن "مجزرة الحولة".. والإدانات الدولية تتوالى

أطفال سوريون يرفعون لافتات تنديد

أطفال سوريون يرفعون لافتات تنديد

نفت سوريا "بشكل قاطع" مسؤولية قواتها عن ارتكاب مجزرة الحولة التي ذهب ضحيتها أكثر من 114 شخص بينهم 32 طفلا، فيما استمرت الإدانات الدولية والعربية وسط تواصل أعمال العنف في عدد من المناطق السورية.

  • تاريخ النشر: 27 مايو, 2012

دمشق تنفي مسؤوليتها عن "مجزرة الحولة".. والإدانات الدولية تتوالى

نفت سوريا "بشكل قاطع" مسؤولية قواتها عن ارتكاب مجزرة الحولة التي ذهب ضحيتها أكثر من 114 شخص بينهم 32 طفلا، فيما استمرت الإدانات الدولية والعربية وسط تواصل أعمال العنف في عدد من المناطق السورية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي في مؤتمر صحافي "ننفي بشكل قاطع مسؤولية القوات الحكومية عن هذه المجزرة التي وقعت فى الحولة وندين بأقصى العبارات هذه المجزرة الإرهابية التي طالت أبناء سوريا بشكل إجرامي واضح المعالم".

واعتبر أن مسؤولين ووزراء الخارجية الأجانب "ينتهزون أي فرصة لاستهداف سوريا واستحضار التدخل الأجنبي والعسكري في هذا البلد العزيز".

وأعلن المتحدث بأن بلاده قامت بتشكيل "لجنة عسكرية عدلية" للتحقيق بكل المجريات على أن تصدر نتائج تحقيقاتها خلال ثلاثة أيام.

وكشف مقدسي أن وزير الخارجية السوري وليد المعلم تحدث مع المبعوث الدولي لحل الأزمة في سوريا كوفي عنان "ووضعه بصورة ما جرى بالتفاصيل وصورة التحقيق الرسمي السوري الذي يجري حاليامشيرا إلى أن عنان سيصل سوريا الاثنين.

وأوضح المتحدث أن مئات المسلحين تجمعوا ظهر الجمعة "واستخدموا سيارات مدججة بالسلاح الثقيلمشيرا إلى أنه "الجديد في المواجهة استخدام صواريخ مضادة للدروع".

وأضاف أن المسلحين تجمعوا في هذه المنطقة "التي تحرسها القوات الحكومية في خمس نقاط فقط وهي خارج الأمكنة التي ارتكبت فيها المجازر" وهاجموا القوات الحكومية، وقتل عدد من عناصر الجيش.

واستمرت ردود الفعل الدولية الغاضبة على المجزرة التي وقعت في مدينة الحولة السورية وأودت بحياة أكثر من 114 شخص بينهم 32 طفلا بحسب بعثة المراقبين الدوليين في سوريا.

فعربيا، دانت الحكومة الأردنية الأحد بشدة المجزرة التي أودت بحياة العشرات في مدينة الحولة السورية، داعية إلى إيجاد "حل سياسي" في هذا البلد "يوقف نزيف الدم".

الأردن دعت لإيجاد حل سياسي لإيقاف النزيف
المملكة الهاشمية الأردنية

كما أدان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأحد المجزرة التي أودت بحياة العشرات في مدينة الحولة السورية، داعيا إلى "انجاز التحول" في سوريا.

ودعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي الدول الأعضاء الأحد إلى إعادة النظر في موقفها من الأحداث في سوريا منددا بـ"المجزرة الوحشية" التي أوقعت 114 قتيلا في بلدة الحولة.

وأعلنت الكويت أنها تجري اتصالات مع باقي الدول العربية لعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للجامعة العربية بعد المجزرة التي شهدتها بلدة حولة السورية.

وكانت الإمارات العربية المتحدة طالبت السبت بعقد اجتماع عاجل لجامعة الدول العربية لمناقشة المجزرة التي اأودت بعشرات المدنيين في الحولة وأثارت تنديدا دوليا عارما.

ودوليا، دانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون السبت المجزرة معتبرة أنها "فظاعةودعت مجددا إلى وقف إراقة الدماء في البلاد.

وأعربت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون عن شعورها "بالهول" إزاء المجزرة، منددة بما وصفته "عملا شائنا ارتكبه النظام" في دمشق ومطالبة بالوقف الفوري للعنف.

كاثرين أشتون: أشعر بالهول إزاء المجزرة
كاثرين أشتون

إلى ذلك دعا الحزب الاشتراكي الفرنسي الذي ينتمي إليه الرئيس فرنسوا هولاند الأحد المجتمع الدولي للعمل من أجل "وقف المجزرة في سوريا".

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس دان السبت هذه "المجازر" و"الفظاعات" التي يتعرض لها الشعب السوري ودعا المجتمع الدولي لمزيد من التعبئة.

وفي بيروت قالت سارة كرو المتحدثة باسم المدير العام لمنظمة الأمم التحدة للطفولة (اليونيسيف) أنتوني ليك إن "هذه الجريمة الوحشية التي استهدفت أطفالا صغارا ليس لهم أي دور في النزاع، تبين مجددا الضرورة العاجلة لحل النزاع في سوريا".

واستدعت لندن الأحد القائم بالأعمال السوري للحضور الاثنين إلى وزارة الخارجية للقاء مدير الشؤون السياسية جيفري أدامز الذي سيبلغه "ادانتنا لأعمال النظام السوري" وفق بيان صادر عن الوزارة.

ونددت لندن وبرلين وواشنطن بهذه المجزرة فيما دعا "الجيش السوري الحر" مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى "تحمل المسؤولية وإعلان فشل خطة عنان واتخاذ قرارات سريعة وحاسمة لإنقاذ سوريا وشعبها وإنقاذ المنطقة برمتها بتشكيل إئتلاف عسكري دولي خارج مجلس الأمن لتوجيه ضربات جوية إلى مفاصل النظام العسكرية والأمنية".

واتهمت المعارضة النظام بارتكاب هذه المجزرة، فيما اتهمت وكالة الانباء السورية (سانا) "مجموعات إرهابية مسلحة".

ولم يحمل رئيس المراقبين الجنرال روبرت مود مسؤولية المجزرة إلى أي جهة وقال "إن المراقبين أكدوا.. استخدام المدفعية التي أطلقت من دبابات".