EN
  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2013

دعوات لتنظيم فعاليات للتعريف أكثر بالمدينة المنورة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

أقامت منظمة التربية والعلوم الإسلامية "إيسيسكو" بالتعاون مع المركز الثقافي الإسلامي في لندن حول تعزيز الحوار بين الأديان، وتهدف الندوة إلى دعم وتفعيل مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لحوار الأديان.

أقامت منظمة التربية والعلوم الإسلامية "إيسيسكو" بالتعاون مع المركز الثقافي الإسلامي في لندن حول تعزيز الحوار بين الأديان، وتهدف الندوة إلى دعم وتفعيل مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لحوار الأديان.

ويقول حسن زيتوني - مراسل نشرة MBC يوم الأربعاء 26 يونيو/حزيران 2013 أن الندوة تأتي كذلك في سياق متابعة الفعاليات والأنشطة الثقافية بعد إعلان المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية.

ويقول د. أحمد الدبيان - الأمين العام للمركز الثقافي الإسلامي في لندن - أن الندوة تدعو إلى الحوار بين الأديان وهي قضية مهمة جدا تصب في صميم الثقافة الإسلامية فضلا عن أنها تمس كافة الأديان والثقافات الأخرى، ولا علاقة لها بالخلافات السياسية.

ولهذا يريد المشاركون في الندوة أن تشمل الفعاليات في الندوة التركيز على إبراز معالم الرسالة الإسلامية الصحيحة من دون تزمت أو تطرف يذكر.

ويقول محمد هاجر - رابطة العالم الإسلامي في أمريكا الجنوبية والكاريبي- إن اختيار المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية هو أمر مهم لأن المدينة كانت مهد حوار الحضارات وانطلاقتها وألقت على عاتق المسلمين مسؤولية ترسيخ ذلك المبدأ.

وبعد المشاركين يريدون إبراز الدور التعليمي والتثقيفي والتعريفي بالمدينة المنورة وما تحمله من إرث تاريخي إسلامي، خاصة وأنها كانت أول مدينة هاجر إليها سيدنا محمد - صلى الله وعليه وسلم.

أما اللورد أحمد - عضو مجلس اللوردات البريطاني فقد دعا إلى تخصيص فعاليات للشباب والأطفال للتعريف بالمدينة المنورة وكيف عاش الرسول - صلى الله عليه وسليم - فيها.

أما عبدالمجيد العمري - وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف في السعودية - فقد أكد أن المدينة هي عاصمة أبدية للثقافة الإسلامية، لافتا إلى أنه منذ هاجر الرسول الكريم إلى المدينة المنورة وهي يشع نورها إلى كل دول العالم.