EN
  • تاريخ النشر: 29 مارس, 2015

خوفا من القتل.. ريفية ابنة 16 عاما تمتهن الرذيلة وتدير شبكة "جنس ثالث"

فتاة حزينة

حلمت الفتاة الريفية، نورا، والتي لم تبغ الـ 16 عاما آنذاك بفتى الأحلام الذي سوف يتزوجها وينقلها إلى عش زوجية بسيط لكن طريق الخطيئة كان أسرع إلى قلبها إذ أنها أحبت ابن الجيران وفقدت معه أعز ما ملكت و..

  • تاريخ النشر: 29 مارس, 2015

خوفا من القتل.. ريفية ابنة 16 عاما تمتهن الرذيلة وتدير شبكة "جنس ثالث"

حلمت الفتاة الريفية، نورا، والتي لم تبغ الـ 16 عاما آنذاك بفتى الأحلام الذي سوف يتزوجها وينقلها إلى عش زوجية بسيط لكن طريق الخطيئة كان أسرع إلى قلبها إذ أنها أحبت ابن الجيران وفقدت معه أعز ما ملكت وتطور الأمر إلى أن حملت منه.

خوفا من العار والثأر هربت من القرية في الفيوم لاجئة إلى العاصمة بحاثة عن لقمة العيش وكان في نيتها العمل كخادمة أو ما شابه إلى أن صغر سنها وجماله جذب تجار الفاحشة وأقنعوها بالعمل كبائعة هوى، وقالت نورا:" سلكت طريق الدعارة قبل أن يتعدى عمري 16 عامًا، هربت من بلدتي في الفيوم بعد علاقة مع أحد الجيران تسببت في حملي، وعندما علمت أسرتي قررت الهرب، خوفًا من إقدامهم على قتلي".

جنت البعض من المال من عملها وأصبح من رواد المراقص حتى تعرفت في ليلة على مجموعة من الشواذ وبخبرتها التي كانت قد تطورت في ذاك الوقت علمت بأن هؤلاء الشباب والذي يعتبرهم الكثيرون "جنس ثالث" قد يكونون مصدرا يدر عليها المال بشكل طائل ودون أن تحتاج للعمل بنفسها.

عرضت عليهم العمل معها بمبلغ جيد فأحبوا الأمر، لكنها لم تكتف وأرادت توسيع الـ"بزنس" فاستأجرت شقة في شارع الهرم وأسست صفحة إباحية على الإنترنت نشرت من خلالها صورا ومقاطع فيديو تسوق فيها للشواذ الذين عملوا معها، ومن هنا بدأت الأموال الطائلة تنهال عليها وقالت:" لو قضيت عمري كله في الدعارة لن أجنى ما جمعته من هذه الشبكة في شهور".

وأصبحت ابنة الـ 20 ربيعا تدير شبكة للشواذ مكونة من ستة أشخاص، وعلمت مباحث الدولة في الأمر وبدأت مراقبة نورة ومن معها حتى تمكنوا من تحديد المكان وألقوا القبض عليها مع الشباب الذين يعملون لديها وتراوحت أعمارهم بين الـ 18 والـ 30 عاما.

جدير بالذكر أنه كان للشواذ أسماء مستعارة فقد استبدلوا أسماءهم بأسماء إناث مثل بشرى، مونيا، وشمس.