EN
  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2009

خلال عام واحد.. 60 عملية جراحية لتغيير الجنس بالسعودية

أكدت دراسة سعودية أن العمليات الجراحية المتعلقة بتصحيح الحالات المرضية الخاصة بازدواجي الجنس ازدادت في المملكة خلال الأعوام الأخيرة، وأوضحت الدراسة أنه خلال عام واحد تم تصحيح 60 حالة مرضية للتحول من جنس إلى آخر، بينما خلال الـ25 عاما الماضية لم يتم تصحيح سوى 300 حالة مرضية فقط.

أكدت دراسة سعودية أن العمليات الجراحية المتعلقة بتصحيح الحالات المرضية الخاصة بازدواجي الجنس ازدادت في المملكة خلال الأعوام الأخيرة، وأوضحت الدراسة أنه خلال عام واحد تم تصحيح 60 حالة مرضية للتحول من جنس إلى آخر، بينما خلال الـ25 عاما الماضية لم يتم تصحيح سوى 300 حالة مرضية فقط.

ووفق نشرة أخبار MBC يوم الأحد الـ4 من أكتوبر/تشرين الأول 2009م، أرجعت الدراسة ذلك إلى زيادة الوعي والتعليم والتطور الطبي الذي تعيشه المملكة حاليا.

وقال مراسل MBC في الرياض إن حالات تغيير الجنس تقع بين حالتي الرغبة والحاجة الطبية، وفيما يتفق الطب والشرع على ضرورة التدخل الجراحي في الحالة الثانية، إلا أن الآراء تتباين في أهمية هذا الإجراء لمجرد تحقيق رغبة بعض الأفراد، وفي كلتا الحالتين يقف المجتمع العربي ضد مبدأ التحول والتغيير الجنسي مهما كانت أسبابه، وعندها تبدأ المشاكل بملاحقة الشخص المتحول سواء كان شابا أم فتاة.

وحول هذه القضية أكد أحد المتحولين جنسيا أنه ظل لسنوات طويلة تصل إلى 14 سنة وهو يُعامل كذكر حتى ظهرت عليه كل علامات الأنوثة، مما ترتب عليه اقتناع من حوله بأنه أنثى وليس ذكرا وترتب التدخل الجراحي لتغيير جنسه ليعيش بشكل طبيعي.

وأضاف مراسل الـMBC في الرياض أنه خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية أجريت أكثر من 300 عملية جراحية لتصحيح جنس في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، وكانت كل هذه الحالات لأسباب متنوعة ومتعددة.

وحول طبيعة هذه العمليات، أكد د. بسام عباس -استشاري أمراض الغدد الصماء- أن هذه العمليات عادة تجرى بعد أيام قليلة من الولادة، موضحا أن هذه العمليات التصحيحية سواء كانت من ذكر إلى أنثى أم العكس تتم عبر عمليات متعددة وليست عملية واحدة كما يظن البعض.

وفي الجانب الشرعي، أوضح د. خالد الشايع -مستشار شرعي وداعية إسلامي- أن هذه العمليات الجراحية تكون في حقيقة الأمر تصحيح وإزالة عيب.. فمن جانب الشريعة لا حرج فيها.

وعلى الرغم من المشروعية الطبية والشرعية لإجراء مثل تلك العمليات التصحيحية إلا أن خوف المرضى من المجتمع الرافض لفكرة التصحيح الجنسي تدفع بالكثير من الحالات إلى رفض إجراء هذه العمليات.

يذكر أن بعض المصادر الطبية قدرت تكلفة عملية التصحيح بما يتراوح ما بين 10 آلاف إلى 50 ألف ريال سعودي، ويرجع ذلك تبعا إلى عمر المريض ونوع الحالة.

وعن الأسباب التي تقف وراء حدوث الازدواجية في الجنس، تؤكد المصادر الطبية أن وجود مثل هذه الحالات يتعلق بأسباب تعود إلى زواج الأقارب، أو وجود عامل وراثي في العائلة، أو الأسرة وظاهرة الاختلاط الجنسي.