EN
  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2012

خلاف في الشارع التونسي حول "دينية أو مدنية " الدستور

بعد تعليق العمل بالدستور التونسي القديم شرع اعضاء المجلس التأسيسي المنتخب في كتابة دستور جديد للجمهورية الثانية، وتيرة كتابة هذا الدستور التي تسير ببطئ أثارت حفيظة التونسين الذين انقسموا الى شق يطالب بدستور مدني و ٱخر يدعو الى كتابة دستور يستمد شرعيته من الشريعة الاسلامية.

  • تاريخ النشر: 18 نوفمبر, 2012

خلاف في الشارع التونسي حول "دينية أو مدنية " الدستور

بعد تعليق العمل بالدستور التونسي القديم شرع اعضاء المجلس التأسيسي المنتخب في كتابة دستور جديد للجمهورية الثانية، وتيرة كتابة هذا الدستور التي تسير ببطئ أثارت حفيظة التونسين الذين انقسموا الى شق يطالب بدستور مدني و ٱخر يدعو الى كتابة دستور يستمد شرعيته من الشريعة الاسلامية.

سنة مرت على الانتخابات التونسية التي اعقبت الثورة وشروع المجلس التأسيسي في كتابة الدستور الجديد. المهمة ليست يسيرة على ما يبدو فبنوده تطبخ على نار أكثر من هادئة وسط اختلافات كبيرة حول مضمونه والمرجعية التي ينبغي اعتمادها في صياغته.

محمود البارودي عضو المجلس التأسيسي تحدث عن سبب التأخير في كتابة الدستور .

الخلافات التي برزت داخل المجلس التأسيسي حول الدستور كانت متوقعة نظرا الى تركيبته غير المتجانسة التي تضم في كنفها شخصيات حزبية لها ايديولوجيات متباينة.

البارودي أكد محاولة كتابة دستور يراعي مصالح تونس كدولة مدنية مع مراعاة كذلك دين الاسلام وهو دين البلاد التونسية.

الاختلافات على الدستور تجاوزت أسوار المجلس التاسيسي وامتدت الى الشارع التونسي وتحولت الى شغل التونسيين الشاغل بعدما اتحدوا على هدف الاطاحة بالنظام السابق.

مواطنة أكدت ضرورة أن يستمد الدستور شرعيته من المواثيق والاتفاقيات الدولية.

السلفيون من خارج المجلس التأسيسي ايضا لهم رأيهم في صياغة الدستور فهم يعلنون صراحة ان الاسلام ينبغي ان يكون مصدر التشريع الاساسي والوحيد في البلاد.

الخلافات الناشئة حول مرجعية الدستور ومضمونه أطالت فترة انتظار التونسيين الذين ما زال يأمُلون في صياغة دستور جديد يكون حجر الاساس في بناء دولة ديمقراطية تعالج مشاكلهم الاساسية بما يرضي طموحاتهم الحالية والمستقبلية.