EN
  • تاريخ النشر: 30 يناير, 2013

خريجو الجامعات في السودان.. شهادات بلا عمل

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

في السودان يتخرج من الجامعات سنوياً آلاف الدفعات من الطلاب الذين لا يتسع سوق العمل لتوظيفهم، كما أن ضعف المناهج المطروحة لا تساعد، بحسب مراقبين، في الحصول على عمل خارج السودان؛ لذلك يراوح الخريج السوداني مكانه بين المناهج التي لا تعينه على الحصول على عقد خارجي وسوق العمل المثقل ببطالة حاملي الشهادات الجامعية.

في السودان يتخرج من الجامعات سنوياً آلاف الدفعات من الطلاب الذين لا يتسع سوق العمل لتوظيفهم، كما أن ضعف المناهج المطروحة لا تساعد، بحسب مراقبين، في الحصول على عمل خارج السودان؛ لذلك يراوح الخريج السوداني مكانه بين المناهج التي لا تعينه على الحصول على عقد خارجي وسوق العمل المثقل ببطالة حاملي الشهادات الجامعية.

يقول محجوب فتح الرحمن، أحد خريجي كليات علوم الحاسوب في السودان، إنه يواجه صعوبة هو وأقرناءه من خريجي الجامعات في الحصول على فرصة عمل، تحقق طموحاته، داخل السودان.

وعلى الرغم من أن المسؤولين الحكوميين يرون في زيادة عدد الجامعات ومعاهد التعليم العالي ثورة تعليمية؛ لكن يراها مختصون في التعليم أنها لا تفيد الخريجين في شيء، ولا تساهم في تقدم المجتمع وتطوره كما هو مفترض؛ فالشهادات التي يحملونها لا تؤهلهم للقيام بأي عمل يدر عليهم دخلا معقولا.

وبحسب إحصائية فإن هناك 200 ألف طالب سوداني يتم استيعابهم سنويا في الجامعات بنسب قبول تصل إلى 50%، يتوزعون في 26 ولاية بمعدل جامعة في كل ولاية تقريبا.

اعتماد طرق التدريس التقليدية خاصة في الكليات العلمية، وإهمال الطرق الحديثة كاستخدام الرسوم البيانية والأفلام التعليمية والمعارض، هي أمور جعلت هذه الدراسات منفرة للطالب، هذا عوضاً عن عقد مادة الرياضيات الملازمة لمعظم الطلاب السودانيين.

المحاضر القانوني، الدكتور بركات الحواتي، يقول إن المشكلة تتفاقم لأن المناهج الموضوعة مضى عليها زمن طويل دون أن تطالها يد التغيير أو حتى الإصلاح.