EN
  • تاريخ النشر: 05 سبتمبر, 2012

خادمات أندونيسيات يدخلن عالم الشهرة بأغاني الرويشد وعمالقة الخليج

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

اتقانهن العربية بعد سنوات من عملهن في الخليج، حفظن خلالها أغنيات فنانين عرب، أدخلهن عالم الشهرة في بلدهن وفي الخليج، خاصة بعد نجاحهن بأداء أغنيات هذه الأغنيات بلهجة صحيحة.

  • تاريخ النشر: 05 سبتمبر, 2012

خادمات أندونيسيات يدخلن عالم الشهرة بأغاني الرويشد وعمالقة الخليج

اتقانهن العربية بعد سنوات من عملهن في الخليج، حفظن خلالها أغنيات فنانين عرب، أدخلهن عالم الشهرة في بلدهن وفي الخليج، خاصة بعد نجاحهن بأداء هذه الأغنيات بلهجة صحيحة.

 فالخادمة الإندونيسية وفيق عزيزة ذاع صيتها بأغنية المطرب الكويتي عبد الله الرويشد "أنا بتبع قلبيثم غنت له أغنيته "ويلينجحت بعدها بالأغنية المعروفة "قلي متى أشوفك" لأبو بكر سالم. أما المفاجأة فكانت بغنائها للفنان المصري عمرو دياب بلهجة مصرية صحيحة، بالرغم من أن تعلمها العربية كان من خلال اللهجة الخليجية، والطريف أنها غنت من أغانيه القديمة مثل أغنية "من كم سنة وأنا ميال ميال" وأغنية "قمرين".

فعقب انتهاء فترة إقامتها بالكويت، عادت لموطنها الأصلي وتردَّد أنها كانت تغني أغنيات الرويشد في الأفراح والمناسبات السعيدة التي كانت تقوم هناك، وذاع صيتها، وشهرتها، وأصبحت مطربة شهيرة وصورت فيديو كليب بصوتها لأغنية الرويشد «أنا بتبع قلبي»، وانتشرت الاغنية في شرق آسيا بطريقة ملفتة للنظر، إلى أن وصلت الكويت ولتنتقل الأغنية عن طريق الهواتف الجوالة.

أما كيكي، وهي أندنوسية أيضا، فقد تأثرت بأغاني الرويشد، حيث رددتها أثناء قيامها بالأعمال المنزلية، حتى أنها حازت إعجاب مخدوميها.

وفي مهرجان الدوحة الغنائي في العام 2010 فاجأت الحضور بغنائها مجموعة من الأغنيات العربية، "صدفة" ليارا، و "الأماكن" لمحمد عبده، بطريقة لفتت الأنظار.

وكانت صحيفة عكاظ السعودية قد كتبت عن حضورها في المهرجان:" فقد كان من ألطف وأطرف مشاهد المهرجان في لياليه الخمس تواجد المغنية الإندونيسية الشابة كيكي، والتي اكتشافها مدير الإنتاج الفني أحمد بن أبو بكر سالم، وقدمها إلى مدير المهرجان محمد المرزوقي كمغرمة بالغناء العربي، وعلى وجه الخصوص الغناء لأبي بكر سالم، ومحمد عبده، ويارا التي شاركتها بالفعل في الغناء، وغنت معها على خشبة المسرح أغنيتين منهما "صدفة".

وأضافت:"وقد لفتت الشابة كيكي الانتباه أثناء تواجدها في كواليس المهرجان كثيراً، والأهم من ذلك أنها وجدت ثناءً من محمد عبده في لقاء جمعها به، وقد شجهعها عبده على الغناء بالعربية، ومواصلة التعبير عما بداخلها من مواهب نحو الأغنية العربية، وأعجب بغنائها له أغنية "الأماكن" في بهو الفندق الذي يقيم فيه".

كيكي غنت "على بالي" للمصرية شيرين أيضا في لقاء على تلفزيون قطر.

بالبحث على اليوتيوب، تجد أن أغنيات وفيق وكيكي منتشرة، بالإضافة إلى فيديو لخدامتين تغنيان "مقادير" أثناء عملهما، أما أطرف التعليقات عليه فكان " عادي اي اندونوسي يعرف الاغنيه هاذي لانهم يغنونها في اندونوسيا في المناسبات عندهم، انا استغربت جتنى شغال وماتعرف عربي بس تعرف مقادير وحافظتها كامله".