EN
  • تاريخ النشر: 29 سبتمبر, 2012

حمود يتحدث عن المسؤولية الاجتماعية..

عندما نتحدث عن المسؤوليةِ الاجتماعية قد يتبادر للذهنِ سريعا، ان الامرَ من بابِ الصدقة... لا واجبا دينيا و ووطنيا، نعم!! الشركات والمؤسسات ربحية، ولكن العالم بأسره خرج بفكرةِ تذكير هذه الشركات بمسؤولياتِها الاخلاقية تجاه المجتمعات التي تعمل بها , ولكن الأمر لايقف عند عملٍ رمزي لايُرضي طموحَ المواطن كمن يَذرُ الرمادَ في العيون.

  • تاريخ النشر: 29 سبتمبر, 2012

حمود يتحدث عن المسؤولية الاجتماعية..

عندما نتحدث عن المسؤوليةِ الاجتماعية قد يتبادر للذهنِ سريعا، ان الامرَ من بابِ الصدقة... لا واجبا دينيا و ووطنيا،  نعم!! الشركات والمؤسسات ربحية، ولكن العالم بأسره خرج بفكرةِ تذكير هذه الشركات بمسؤولياتِها الاخلاقية تجاه المجتمعات التي تعمل بها , ولكن الأمر لايقف عند عملٍ رمزي لايُرضي طموحَ المواطن كمن يَذرُ الرمادَ في العيون.

المسؤولية الاجتماعية تبدأُ من الفرد، و احدى ابجديات هذه المسؤولية هي احترام متطلبات و حقوقِ الغير، وتهذيب النفس على ذلك.. ليس كرما !! ولكن تحت قاعدة العطاء في سبيل الأخذ، وابسط مشهد هو عدم احترام المواقف المخصصة للمعاقين او ذوي الاحتياجات الخاصة، متناسين اننا يوما مّا قد نكون من هذه الشريحة في المجتمع , فأخذ المواقف المخصصة لهم ماهو الا سلبا لحقوقهم من اشخاص معدومي الانسانية. و كأن لسان حال المعاق يقول : خذ إعاقتي بدلا من ان تأخذ مكاني، مطالبا المجمعات التجارية والاماكن العامة والمجتمع للمساهمة الجديّة في علاج تلك المشكلة المنافية للاداب.

ولكن قبل النظر في سلوك الفرد فلنسلط الضوء على بعض الجهات التي يقع على عاتقها نصيباً مما ذكرنا، اين كان المتعهد ؟! عندما بنى مسجداً دون تخصيصِ مدخلٍ للمقعدين كباراً في السن كانوا ام معاقين ؟ بينما يتسابق الغرب في تخصيص ذلك في كلِ مكان , ولكن عندما نجد هذا الامر يتكرر في مركزٍ صحي , فاعتقد جازما ان الموضوع لا بد أن يُبحث بجديّةٍ تامة دون تراخٍ او تأخير .