EN
  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2012

حمود الفايز: لماذا تبقى أبحاث الطلاب حبيسة أسوار الجامعة

في الوقت الذي يتخرج فيه الطالب اوالطالبة من المرحلة الثانوية , يبدأ الاستعداد النفسي لمرحلة الجامعة , تلك المرحلة يجد فيها الطالب نفسه انه كَبُرَ و بدأ يستقلّ في حياته .

  • تاريخ النشر: 25 ديسمبر, 2012

حمود الفايز: لماذا تبقى أبحاث الطلاب حبيسة أسوار الجامعة

في الوقت الذي يتخرج فيه الطالب اوالطالبة من المرحلة الثانوية , يبدأ الاستعداد النفسي لمرحلة الجامعة , تلك المرحلة يجد فيها الطالب نفسه انه كَبُرَ و بدأ يستقلّ في حياته .

ويبدأ بتصفيف الكتب والاعتياد على الترتيب الذي ربما لم يعهده من قبل , وشيئا فشيئا ينخرط في متابعة المواد العلمية التي يتلقاها داخل اروقة الجامعة , وفجأة ينقلب شعور الاعتزاز بإلتحاقه بالجامعة الى حالٍ يعدٌّ به الايام والساعات كي يخرج منها .. للأبد .

هنا ما اردت ان أوضحه، هناك علاقة ستموت بين الخريج و الجامعة التي درس بها ، على الرغم من ان الخريج سيتذكر انه تخرج من تلك الجامعة طيلة َعمره , ولكن في الواقع حين يمر امام اسوار جامعته ..

فأول ما سيراوده هو انّ لا وجود له داخل الاسوار , بل أنه ممنوع الدخول فقط كونه لايحمل رقماً جامعياً يُتيح له استخدام جميع مرافق الجامعة الرياضية و الثقافية والبحثيّة

وحتى حينما يتذكّر ايامَهُ الدراسية , فسيجد انه لم يحصل على أمرٍ له خرج الى خارج اسوار الجامعة .

بمعنى انه لم يتم تبني احد اعمالِه او ابحاثِه  اثناء فترة دراسته في الجامعة، اذا خلاصة القول , ان كنت في الجامعة , فستبقى انجازاتك حبيسة الاسوار , وان كنت خريجا , فلن تقتحم افكارُك اسوارها لانك .. ببساطة لست بها