EN
  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2012

حمود الفايز: اليوم 22/12/2012 والحياة مستمرة

اليوم 22/12/2012 هو أول يوم يؤكد أكذوبة شعب المايا التي امتدت من حقبٍ زمنيةٍ قديمة, حتى يوم أمس الحادي والعشرين من ديسمبر، اليوم الذي يعتقدون انه نهاية العالم, والذي لا يعني لي أنا شخصيا إلا أنه نهايةً لإجازتي السنوية، ومر هذا اليوم بهدوء.

  • تاريخ النشر: 23 ديسمبر, 2012

حمود الفايز: اليوم 22/12/2012 والحياة مستمرة

اليوم 22/12/2012 هو أول يوم يؤكد أكذوبة شعب المايا التي امتدت من حقبٍ زمنيةٍ قديمة, حتى يوم أمس الحادي والعشرين من ديسمبر، اليوم الذي يعتقدون انه نهاية العالم, والذي لا يعني لي أنا شخصيا إلا أنه نهايةً لإجازتي السنوية، ومر هذا اليوم بهدوء.

شعب المايا شعبٌ له حضاراته، فهم شعبٌ ذو علمٍ واسع, يعتمدون على حسابات رياضية، أما نُبُوءَتُهُم الكبيرة حول نهاية الزمان، أثارت اهتمامَ المؤرخين، كونُها لا تعتمد على التنجيم أو الأساطير كما في اغلب الحضارات، بل كما ذكرتُ لكم، على استنتاجات رياضية وُضِعَت بعدَ مراقبةٍ طويلة.

والتنبؤ بنهاية العالم ظاهرة قديمة، فكل حضارة لها اعتقاد خاص بها حول كيف سينتهي العالم، 90 % بأمريكيا لا يعتقدون بهذه المعتقدات, وخصوصا الديانات السماوية التي تؤمن جميعُها أنّ لا أحد يعلم متى تحِينُ الساعة إلا الخالق، وفي المقابل هناك من سافر الى أماكنَ لأنها باعتقادِ المايا آمنة.

هوليوود، أولُ المستفيدين، التي اتُهِمَت بترويج الهوس الذي صاحبَ هذا التاريخ وتحديدا لإنتاجها فيلم 2012، الذي يصورُ كيفيةَ نهايةِ كافةِ أشكالِ الحياة على كوكب الأرض, وأيضا تم بيعُ نُسخٍ لكتابِ "هدِ المايا للروائي "ستيف آلتن" وبشكلٍ مهول،

ولا ننسى الشركات الذكية التي استغلت السُذّج هي كذلك، وانشغلت بتنشيط الحركة السياحية الغير معهودة تزامنا مع هذا الحدث، وذلك بتنظيم الاحتفالات الكرنفالية بمناسبة عدم صحة هذه الاكذوبة التي طالما علموا ببطلانها، وأشهر الاحتفالات التي أقيمت ومازالت تقام، هي في خمسِ دولٍ في أمريكا الجنوبية.