EN
  • تاريخ النشر: 23 أكتوبر, 2012

حمود الفايز:نسينا العيد وأيامه

اليوم سأخصص مفكرتي عن لمحة بسيطة عن عيد الاضحى المبارك، لأن فقرة مفكرتي القادمة ستكون في ثاني ايام العيد ..

اليوم سأخصص مفكرتي عن لمحة بسيطة عن عيد الاضحى المبارك، لأن فقرة مفكرتي القادمة ستكون في ثاني ايام العيد ..

الناس قبل اكثر من 50 سنة كانوا نفس الناس ونفس البشر، لكن العادات والتقاليد كانت تختلف قليلا عن اليوم اضافة الى أن العيد كان له بهجه غير عادية لا توازيها اي بهجة لأن المناسبات كانت قليلة.. على كل حال فالامر الابرز طبعا كان تباهي الاطفال الذكور بأنه القوي الذي يتسابق على ذبح الخروف، ويعود ليدخل على مجالس النساء وثوبه ملطخ بالدم، ويمشي مشية المنتصر في المعركة، وهو لم يلمس الخروف اساسا، والبنات الصغار قضوا يوم عرفة بالكامل وهن يعتنين بالخروف.

للأسف .. يتجلى في الوقت الحالي ان المعايدة وزيارات الاقارب في تناقص بشكل غريب و ملفت، حيث تكفلت وسائل الاتصال بهذه المهمة وصرنا نكتفي باتصال على القريب وعلى الجار للتهنئة.

وهذا لا يعني ان فرحة العيد غير موجودة فالفرحة بهذه المناسبة متجذرة في النفوس ولكن العيد حاليا يبتسم للاطفال، اكثر من غيرهم ويوفر لهم اجواء المتعة والفرح من خلال انتشار وسائل الترفيه والاستمتاع بمشهد الالعاب النارية التي لم تكن موجودة في السابق.