EN
  • تاريخ النشر: 17 سبتمبر, 2013

حقائق وغرائب حول حليب الأم

الرضاعة

تعد الرضاعة الطبيعية أفضل طريقة لتغذية الأطفال الرضع، وقد حاولت الشركات المصنعة لحليب الأطفال الاصطناعي تقليد مواصفات حليب الأم لكنها لم تستطع أن تنتج بديلاً عنه.

  • تاريخ النشر: 17 سبتمبر, 2013

حقائق وغرائب حول حليب الأم

تعد الرضاعة الطبيعية أفضل طريقة لتغذية الأطفال الرضع، وقد حاولت الشركات المصنعة لحليب الأطفال الاصطناعي تقليد مواصفات حليب الأم لكنها لم تستطع أن تنتج بديلاً عنه.

والغريب أن حليب الأم يلبي احتياجات الطفل تماماً، ويوصي خبراء الصحة بإرضاع الطفل 6 أشهر من حليب الأم فقط كحد أدنى، ومع الأغذية التكميلية لمدة عام كحد أدنى.

يحتوي كل ملليلتر من حليب الأم على  0.65 سعرة حرارية، ويختلف محتواه من الدهون، وتشكل الدهون 50 بالمائة من مصادر السعرات الحرارية في حليب الأم، وتكون نسبة الدهون أقل في بداية مرحلة الرضاعة، ثم تزداد تدريجياً.

ويعتبر محتوى حليب الأم من البروتين أقل من الحليب الاصطناعي، وتأتي الغالبية العظمى من الكربوهيدرات من اللاكتوز، والتي تعرف باسم "سكر الحليبأما الفيتامينات والمعادن فتتوفر في حليب الأم من خلال أشكال بيولوجية تتميز بقدرتها المناعية العالية، وتعتبر من أهم مميزات حليب الأم.

ورغم أن التغذية الجيدة للأم هامة جداً خلال الرضاعة، إلا أن تكوين حليب الثدي يظل مستقراً نسبياً بغض النظر عن النظام الغذائي للأم، وتعتبر احتياجات الرضيع أهم عامل مؤثر في إنتاج حليب الأم، لكن حتى لو كانت الأم تعاني سوء التغذية الحاد أو يفتقر نظامها الغذائي إلى السعرات الحرارية والبروتين سيظل إنتاجها من الحليب كافياً لإشباع احتياجات الرضيع.

ستؤثر أنواع الدهون التي تستهلكها الأم على أنواع الدهون الموجودة في حليبها، فإذا كانت الأم تتناول الدهون المشبعة غالباً، ستشكل الدهون المشبعة أغلبية الدهون في حليب الثدي. لكن المجموع العام للسعرات الحرارية في حليب الأم التي تأتي من الدهون والكربوهيدرات لن يتأثر بنوعية الدهون. ولا يغير تناول الكثير من السكر من تركيبة حليب الثدي.

الرضاعة الطبيعية عملية صحية صعبة على جسم الأم، حيث تحتاج الأم المرضعة إلى سعرات حرارية ومعادن وفيتامينات إضافية لضمان الحفاظ على صحتها، أما بالنسبة للرضيع فسوف يحصل على احتياجاته في كل الأحوال.