EN
  • تاريخ النشر: 08 نوفمبر, 2012

حبس مارك باسيلي لعام...أما التهمة فهي ليست فيلمه المسيء

يبدو قرار الحكم على منتج الفيلم المسيء للإسلام بالسجن لمدة عام غير كافٍ برأي كثيرين نظراً للإساءة الكبيرة التي سببها لشعور المسلمين ولإشعاله احتجاجات وأعمال شغب في العديد من الأماكن، إلا أن المفأجأة تكمن في أن هذه القرار لم يأتِ كعقاب له على الفيلم وإنما لانتهاكه شروط إطلاق سراحه!

يبدو قرار الحكم على منتج الفيلم المسيء للإسلام بالسجن لمدة عام غير كافٍ برأي كثيرين نظراً للإساءة الكبيرة التي سببها لشعور المسلمين ولإشعاله احتجاجات وأعمال شغب في العديد من الأماكن، إلا أن المفأجأة تكمن في أن هذه القرار لم يأتِ كعقاب له على الفيلم وإنما لانتهاكه شروط إطلاق سراحه!

                                  

الحكم على مارك باسيلي جاء لانتهاكه شروط إطلاق سراحه في مخالفات سابقة، إذ سيقضي باسيلي فترة سجنه في سجن فيدرالي، بعد أن أقر بأربع تهم، من بينها استخدام هويات مزيفة، وانتهاك شروط إطلاق سراحه بعد إدانته بعملية نصب على أحد البنوك في 2010، طبقاً لما أوردته وكالة "فرانس برس".

ونظراً لأن استخدام هويات مزورة يمثل انتهاكاً لإطلاق سراحه المشروط، حكمت محكمة فيدرالية في لوس آنجلوس عليه بالسجن عاماً واحداً تليه 4 سنوات من الحراسة القضائية.

واعتقل منتج فيلم "براءة المسلمين" المسيء للإسلام في سبتمبر، بعدما أثار فيلمه موجة عنف في الشرق الأوسط أودت بحياة أكثر من 50 شخصاً، بينهم السفير الأمريكي في ليبيا.

وتصدى العديد من الفنانين لفيلم باسيلي بالرد عليه عبر إنتاجات فنية مثل النجم سامي يوسف والذي أصدر أغنية It’s a Game الداعية إلى تعايش الأديان ونبذ الكراهية، كما قامت بعض الشخصيات بالإعلان عن مكافآت مالية لمن يقتل منتج الفيلم مثل وزير السكك الحديد الباكستاني غلام أحمد بيلور الذي منح مكافأة مالية تبلغ 100 الف دولار لمن يقتل باسيلي.