EN
  • تاريخ النشر: 01 أكتوبر, 2012

حالة إزدحام في القنوات المصرية

في مصرأكثر من ثمانِمئةِ قناةٍ تلفزيون وألفِ إصدارٍ صحافي والنتيجة تشتتِ المواطن المصري الذي يتهمهما بالافتقار الى الصُدقية لأنها تخدم أجنداتٍ خارجية.

  • تاريخ النشر: 01 أكتوبر, 2012

حالة إزدحام في القنوات المصرية

في مصرأكثر من ثمانِمئةِ قناةٍ تلفزيون وألفِ إصدارٍ صحافي والنتيجة تشتتِ المواطن المصري الذي يتهمهما بالافتقار الى الصُدقية لأنها تخدم أجنداتٍ خارجية.

ينقسم الاعلام فى مصر الى قسمين :الاول حكومى تابع لاتحاد الاذاعة والتليفزيون بقنواته واذاعاته يخضع لاشراف وزير الاعلام  .  والثانى خاص اوحزبى  يشمل  عددا من القنوات التليفزيونية التى يوافق على انشائها وزارة الاستثمار وعددا من الاصدارات الصحفية التى تتبع المجلس الاعلى للصحافة ... المواطن فى مصر كمتلقى  يعانى من التشتت ويشكك في مصداقية  بعض ما يقدم له

بالرغم من ان الدستور المصرى السابق قد نص على أن الصحافة سلطة شعبية مستقلة ... ورغم تأكيد القانون13لسنة1979على ميثاق الشرف الاعلامى الا ان الاعلام المصرى  ..قبل الثورة الحكومى كله ومعظم الاعلام غير الحكومى  ..اتهم بتبعيته وترويجه للنظام السابق.....وبعد الثورة  بالافتقارالى المصداقية  الامر الذى جعل المواطن مشتتا.

 جميع القنوات كل واحد بيتكلم فى مصلحته، الاعلام كله غش مافيش حد فيه بيقول الحقيقة من كثر الكلام اللى بنسمعه كل يوم بصراحه الواحد تايه مش عارف فين الصح وفين الغلط ".

د.حسن علىعميد معهد الاعلام بجامعة 6 اكتوبر ورئيس جمعية حماية المشاهدين يقول:"نسبة المصداقية فى الاعلام قلت ولم ثزد لانه كثر من هذه الصحف او القنوات او الاذاعات لانها تخدم اجندات بشكل معين جعللت  الاتجاهات التنموية فى مرتبة ثانية"

يتلقى المواطن المصري مادثه الاعلامية من 1000اصدار صحفى  بين يومى، اسبوعى وشهرى  اما ان يكون خاصا او حزبيا او حكوميا تابعا لواحدة من 8 مؤسسات صحفية حكومية ...و800قناة ناطقة باللغة العربية  منها 55 قناة تلفزيونية مصرية حكومية تابعة لاتحاد الاذاعة والتليفزيون  و قنوات خاصة غير حكومية ...اضافة الى 9 شبكات اذاعية.

د.أنورأبو الليلمذيع واستاذ بقسم الاعلام جامعة اسيوط:"كل منهم يسير فى مساره كما يتراءى له لانه لا توجد معايير او ضوابط حاكمه للعمل  اعطينا تصريح للصحافة دون ان نعطيها الضوابط التى يجب ان تعمل بها اعطينا تصاريح للقنوات الفضائية كمشروع استثمارى دون اعطائها الحدود التى تلتزم بها  هذة الضوابط لابد منها حتى فى اعتى التجارب الديمقراطية فى العالم ".

أعلن وزيرالعدل اخيرا عن اعتزام الدولة انشاء جهازلضبط الممارسات الاعلامية فهل سنرى عما قريب اعلاما  يتسم بالمصداقية بعيدا عن تشتيت المواطن.