EN
  • تاريخ النشر: 06 سبتمبر, 2012

3 أشهر للبحث في تفاصيل الفن المعماري في حقبة عمر حاتم علي: اشترينا القماش من الهند والصين للعمم المستخدمة في مسلسل "عمر"

من أصغر التفاصيل، كصناعة الخناجر والسهام، إلى أعقدها، كتصميم مدينة مكة، ويثرب، وبناء البيوت والقلاع وحتى مجسم الكعبة، وتسوية منطقة وعرة قرب مدينة مراكش المغربية لبنائها عليها، كلها عرضت في الشريط الوثائقي الذي عرض على شاشة MBC1.

  • تاريخ النشر: 06 سبتمبر, 2012

3 أشهر للبحث في تفاصيل الفن المعماري في حقبة عمر حاتم علي: اشترينا القماش من الهند والصين للعمم المستخدمة في مسلسل "عمر"

من أصغر التفاصيل، كصناعة الخناجر والسهام، إلى أعقدها، كتصميم مدينة مكة، ويثرب، وبناء البيوت والقلاع وحتى مجسم الكعبة، وتسوية منطقة وعرة قرب مدينة مراكش المغربية لبنائها عليها، كلها عرضت في الشريط الوثائقي الذي عرض على شاشة MBC1.

وعن مهندس الديكور قال المخرج حاتم علي:" مهندس الديكور اعتنى اعناء كبير في بناء البيوت، سواء من ناحية اختيار الحجر، او من ناحية البناين المحليين الذين اختارهم لمساعدته لبناء الديكور بحسب المرجعيات والنص المتوفر".

ناصر جليلي، مصمم ديكورات المسلسل الداخلية والخارجية، قال:""ما بني في هذا المسلسل لم يبن في أي مسلسل آخر، ديكورات بنيت في سورية والمغربوألمح إلى أن المغرب أقرب مكان لمكة، من الناحية الجغرافية والطبيعية، ولون الأرض فيها هناك، خاصة وأن مدينة كاملة يجب أن تبنى، بالإضافة إلى ضرورة اعطاء مصداقية لهذه الأبنية، من ناحية الحجارة المستخدمة، وألوانها وطبيعة المنطقة التي أقيمت عليها. وقال:" أزلنا تلة كاملة، وأتربة بكميات كبيرة، ولانها حجر، أخذت معنا 25 يوم".

حاتم علي أيد كلام جليلي فالمنطقة التي جيب ان يتم فيها التصوير يجب أن تكون مشابهة لمكة جغرفيا على الأقل.

ويضيف جليلي:"استطعنا بالاعتماد على المصادر من رسم تصور لبعض التماثيل والأصنام التي كانت منتشرة في تلك الفترة، طبعا الخيال لعب دوره في الأصنام التي لم تذكر صفاتها أو أشكالها".

 

وأشار جليلي إلى وضع مخططات تناسب المكان، وألمح إلى أنه أجرى بحثا طويلا لمعرفة تفاصيل تلك المرحلة، لبناء الديكور، واعتمد على مراجع كثيرة، لمعرفة تفاصيل الطراز المعماري على الأقل في تلك الفترة.

وعن مراحل البناء قال جليلي:" مراحل البناء أزلنا كميات كبيرة من التراب والحجارة لبناء الكعبة مكانهاوزعنى الكتل المعمارية حول الكعبة وحسب الاتجاهات الموجودة في الوثيقة اليت بين أيدينا.

الملابس كان لها معالجتها الخاصة، فالقائمون على العمل رغبوا أن تتميز هذه الملابس عما اعتدنا عليه في بقية المسلسلات، وبحسب المخرج حاتم علي، لم يتم الاعتماد على أي لون مصنع، وأن أقمشة خام خاصة اشتريت، وتمت صباغتها بمواد غير مصنعة، حيث كانت العملية مكلفة وطويلة وشاقة، على حد تعبيره. وقال:"  انتقاء الاقمشة للملابس صعبة، استوردنا بعض الأقمشة من الهند، خاصة ما استخدمناه للأعمة".

في ورشة الإكسسوارات كان واضحا أن الاعماد كان على التصنيع اليدوي، من الأحذية والتروس وخناجروالسيوف، فادي اسماعيل مدير عام شركة O3 قال:" لم نشتر من سوق الحميدية، بل صنعنا كل الأمور المطلوبة، وإذا كانت المادة الخام موجودة في الهند أو إيران أحضرناها لنميز هذا العمل عن غيره من الأعمال.

يذكر أنه تم تصنيع " 650 رمح، 800 سيف، 1000 ترس، 4000 سهم،  و4000 قوس.

وعن تصوير المسلسل أشار حاتم إلى أن المساعي كانت موجهة نحو جودة الصورة، وهذا المسلسل كما يقول أول مسلسل عربي يستخدم كاميارت السينما، وقال:" لكن هذا ليس ترفا بمقدار ما هي ضرورة تنسجم مع مكونات العمل، هذه الكاميرات علّقت بهليكوبتر وبرؤوس الرماح".