EN
  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2012

جراح يعيد الأمل لطفل ولد بكلية غير معافاة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تمكن جرّاح للكلى من إنقاذ حياة طفل ولد بكلية واحدة غير معافاة، ويعاني في ذات الوقت من تكاثر الأجسام المضادة في دمه، وزرع الجراح كلية الأم للطفل المريض رغم اختلاف فصيلة الدم بينها وبينه.

تمكن جرّاح للكلى من إنقاذ حياة طفل ولد بكلية واحدة غير معافاة، ويعاني في ذات الوقت من تكاثر الأجسام المضادة في دمه، وزرع الجراح كلية الأم للطفل المريض رغم اختلاف فصيلة الدم بينها وبينه.

ولد هذا الطفل بتعقيدات طبية ٍمن بينها فقدانه للكُلية اليمنى وإفراطُ نشاط ِجهاز المناعة لديه، ما يهدد برفض أي كُلية مزروعة ٍ جراء مهاجمة الأجسام المضادة، وقال الدكتور جيرالد ليبتشر، جراح كلى، "أجسام مضادة بهذه الكثرة كفيلة برفض الجسم للكلية  المزروعة في التو داخل حجرة العمليات."

لكن ماكينة َالتطهير ِهذه مكنت الطفل َالذي هو من فصيلة ""A أن يتقبل كُلية أمه ِالتي هي من فصيلة "AB-"، وذلك بفصلها الأجسام المضادة من دم أمه، وحقن الطفل بجرعات عالية منها، ما يساعد جسمه على تقبل الكُلية المزروعة.

ومضت أشهر على زراعة الكلية، ولايزال جسم الطفل متقبلا لها بفضل تحييد الأجسام ِالمضادة ِالتي يفرزها جهاز ُمناعته.

للمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو..