EN
  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2012

جبهة الإبداع المصري ترفض استئثار الإسلام السياسي بالدستور

المخرج خالد يوسف

المخرج خالد يوسف

وشدد البيان على ان الجبهة "ترفض بشكل قطعي هيمنة التيار الاسلامي السياسي على البرلمان" مشيرة الى ان "هذا البرلمان الذي سيختار الاعضاء مطعون في شرعيته اصلا".

  • تاريخ النشر: 10 يونيو, 2012

جبهة الإبداع المصري ترفض استئثار الإسلام السياسي بالدستور

نددت جبهة الابداع المصري اثر اجتماع استمر لمدة ساعتين وضم رموز ورؤساء النقابات الفنية بالتشكيل الجديد للجنة التأسيسية المكلفة وضع الدستور رافضة "استئثار الاسلام السياسي بالدستور".

واعتبرت اللجنة في بيان صدر اثر اجتماع استمر ساعتين مساء السبت ان "التشكيل الجديد للجنة لا يختلف عن التشكيل القديم الذي رفضه القضاء المصري فكلاهما يعبر عن استئثار الاسلام السياسي بالدستور كما ان البرلمان بغرفتيه مجلس الشعب ومجلس الشورى قد سعيا للهيمنة التي ترفضها جبهة الابداع".

وانتقد البيان الذي تلاه المخرج خالد يوسف "دخول اعضاء من البرلمان في عضوية اللجنة التاسيسة للدستور من جديد تحت طاقية جديدة بصفتهم الحزبية" معتبرا انه "تحايل على القضاء الذي ابطل تشكيل اول لجنة شكلها البرلمان وقضى بان يكون تشكيلها من خارجه لكنهم دخلوا اللجنة هذه المرة بصفتهم الحزبية".

وشدد البيان على ان الجبهة "ترفض بشكل قطعي هيمنة التيار الاسلامي السياسي على البرلمان" مشيرة الى ان "هذا البرلمان الذي سيختار الاعضاء مطعون في شرعيته اصلا".

كما رفض البيان "تهميش الكتاب والمثقفين وتمثيل الكنائس المصرية الثلاث باربعة افراد فقط" معتبرا "ان اقصاء مبدعي مصر من ادباء ومثقفين وفنانين يعبر عن إرادة حقيقية من قوي الإسلام السياسي لتهميش دور الوعي المصري وإسكات صوت الأمل فيه ووأد ضميره الحي وصبغ الوطن بلون واحد لا يرى إلا ذاته ولا يسمع إلا صوته".

وختم البيان "سنعمل على المواجهة بكافة الوسائل الممكنة حتى وإن كان الثمن هو اعتصام مفتوح واضراب عن الطعام على أسوار مجلس الشعب حتى يكتب الله لوطننا الحرية أو نموت ونحن رافعين راية الحرية".

وكانت مجموعة من الفنانين والمبدعين المصريين اطلقت في كانون الثاني/يناير الماضي هذه المبادرة بتشكيل "جبهة الابداع المصري" بهدف "الحفاظ على حرية الابداع والفنون في مواجهة صعود التيار الاسلامي في البرلمان المقبل".

ومن ابرز اعضاء هذه الجبهة اضافة الى خالد يوسف الروائي علاء الاسواني والكاتب الصحافي محمد سلماوي.