EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2011

تونس.. رئيس مجلس النواب يتولى رئاسة البلاد مؤقتًا

أدى رئيس مجلس النواب التونسي فؤاد المبزع اليمين الدستورية رئيسًا مؤقتًا للبلاد حتى إجراء انتخابات تشريعية. وقال المبزع في كلمة متلفزة: "إن المصلحة العليا للبلاد تقتضي تشكيل حكومة ائتلاف وطني".

أدى رئيس مجلس النواب التونسي فؤاد المبزع اليمين الدستورية رئيسًا مؤقتًا للبلاد حتى إجراء انتخابات تشريعية. وقال المبزع في كلمة متلفزة: "إن المصلحة العليا للبلاد تقتضي تشكيل حكومة ائتلاف وطني".

وذكرت نشرة MBC، يوم السبت 15 يناير/كانون الثاني، أن رئيس المجلس الدستوري أعلن شغور منصب رئاسة الجمهورية بصفة نهائية، وأنه يجب الاحتكام إلى المادة 57 من الدستور التي تنص على أن يشغل رئيس مجلس النواب رئاسة البلاد مؤقتًا، وأن يدعو إلى انتخابات في فترة تتراوح بين 45 و60 يومًا.

وقال زعيم تونسي معارض إن المناقشات تستمر غدًا بشأن تشكيل حكومة ائتلاف مع رئيس الوزراء محمد الغنوشي بعد أن قبل الأخير ذلك.

ودوليًّا.. أعلن الرئيس الفرنسي ساركوزي، أن فرنسا جمدت كل التحويلات التونسية المشبوهة إلى فرنسا والأرصدة التونسية في فرنسا.

وفي السياق نفسه، اعتقل مدير أمن العاصمة التونسية علي السيرياتي، وقتل العشرات من السجناء برصاص الشرطة بعد محاولة الفرار من أحد السجون، بعد حريق شب فيه أسفر عن مقتل 42 سجينًا.

فيما فر مسجونون من سجون أخرى، وتعرضت مناطق وأحياء عدة في العاصمة التونسية لعمليات نهب وسلب.

ومن جانبه، قال جمال العلايلي المستشار في هيئة قضايا الدولة بتونس إنه "في حال شغور منصب رئيس الجمهورية، يتولى الوزير الأول رئاسة الجمهورية، لكن بتفويض رئاسي من رئيس الجمهورية، ولا يحق له إعلان حالة الحرب، ولا حل مجلس النواب، ولا ممارسة السلطات الاستثنائية".

وأكد عفيف الفريقي رئيس لجنة الإعلام بنقابة الصحفيين التونسيين، أن المناوشات متواصلة بطبيعة الحال بين الجيش والأمن الرئاسي، وأن هناك محاولة من الجيش الوطني لملاحقة من تبقى من قياديي الأمن الرئاسي أو الأمن الشخصي للرئيس بن علي، وكذلك أفراد أسرته.

وأشار الفريقي إلى أن "هناك عملاً جبارًا يقوم به المواطنون في المناطق عن طريق لجان شعبية ليتمكنوا من تنظيم الأمن والتحسب لأية عملية سلب أو نهب؛ ما أدى إلى تقلص عمليات السرقة بعد أن انتشر الجيش وقبض على العديد من العصابات".