EN
  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2013

تهديدات إيرانية بتنفيذ عمليات إرهابية في السعودية

الخدمة الجديدة ستطلق عليها إيران اسم بصير

هددت إيران عبر وسائل إعلامها بتفجير الأوضاع بالمنطقة وباستهداف السعودية ومصالحها عبر عمليات انتحارية إرهابية، فيما يعتبر رداً على الدور السعودي الإقليمي الداعم للثورة السورية، الذي تسبب في إضعاف دور النظام الإيراني في المنطقة.

هددت إيران عبر وسائل إعلامها بتفجير الأوضاع بالمنطقة وباستهداف السعودية ومصالحها عبر عمليات انتحارية إرهابية، فيما يعتبر رداً على الدور السعودي الإقليمي الداعم للثورة السورية، الذي تسبب في إضعاف دور النظام الإيراني في المنطقة.

ولمواجهة الخسائر المتتالية التي لحقت إيران في ملفات عدة بالمنطقة أبرزها الملف السوري، هدد الساسة في إيران بالرد على هذه الخسائر من خلال طريقة انتحارية  يقوم بها حلفاؤها المدعومون منها في المنطقة من حزب الله اللبناني وحزب الله العراقي،  إلى الحوثيين في اليمن، في حال تعرّضت سوريا لضربات عسكرية غربية، حيث هدّد حزب الله العراقي المدعوم من إيران  في بيانٍ له بالقيام بعملياتٍ إرهابيةٍ داخل السعودية عبر استهداف الموانئ وآبار النفط والمصالح الاقتصادية السعودية، والمقار الامنية عبر عمليات إرهابية انتحارية.

واتهم حزب الله العراقي السعودية، بحشد دعمها وإمكاناتها لإسقاط النظام في سوريا عبر الاستعانة بقوات أجنبية، كما هدد الحزب باستهداف العاصمة السعودية والمصالح الأجنبية داخل السعودية عبر عمليات مفاجئة وكبيرة، وكان نائب حزب الله اللبناني محمد رعد، قد اتهم المخابرات السعودية بأن لها دوراً في تفجير الضاحية الجنوبية الأخير.

ومن ناحية أخرى هددت المعارضة البحرينية المقيمة في إيران بتصعيد عملياتها في البحرين معلنة استخدام الوسائل الممكنة في ذلك، وهو ما ظهر جلياً في اليومين الماضيين في تفجير سيارتين مفخختين أدى إلى إصابة ثمانية أفراد من رجال الأمن في البحرين، ومن المتوقع أن يعقب التحرُّك الأمريكي لمعاقبة النظام السوري، عمليات انتقامية وإرهابية تستهدف السعودية وحلفاءها في المنطقة، للانتقام من حسم الملف السوري لصالح السعودية وحلفائها، وذلك بحسب تحليل صحيفة "يو إس توداي" الأمريكية والتي وضعت خمس مخاطر في حال تحرّك الولايات المتحدة ومعاقبة سوريا أبرز هذه المخاطر إيران وردة فعلها في حال سقوط النظام السوري.